عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    الحكومة تقر مشروع قانون بإقامة دورة امتحانية ثانية للشهادة الثانوية العامة

    شاطر
    avatar
    Ramis
    مصيافي دهبي
    مصيافي دهبي

    عدد الرسائل : 762
    مكان الإقامة : Palma de Mallorca
    Personalized field :
    التقييم : 3
    نقاط : 818
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    الحكومة تقر مشروع قانون بإقامة دورة امتحانية ثانية للشهادة الثانوية العامة

    مُساهمة من طرف Ramis في 23/3/2011, 12:09 am

    وافقت الحكومة، يوم الثلاثاء، على مشروع قانون يقضي بإقامة دورة امتحانية ثانية للشهادة الثانوية العامة، بحيث تجري الامتحانات في كل عام على دورتين، وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن مجلس الوزراء أقر مشروع القانون المتضمن نظام امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة، وإلغاء القانون رقم 1090 لعام 1955، وذلك وبهدف تطوير نظام الامتحانات بما يتوافق وتطورات العملية التربوية.

    ويقضي مشروع القانون باعتماد إقامة دورة امتحانية ثانية في العام الدراسي نفسه، بحيث تجري الامتحانات في كل عام على دورتين، دورة أولى لجميع الطلاب المتقدمين، ودورة ثانية للطلبة الراغبين بالتقدم الذين رسبوا في ثلاث مواد على الأكثر في الدورة الأولى، والسماح للطلبة الناجحين في الدورة الأولى بتحسين درجاتهم التي حصلوا عليها، بحيث يمكنهم التقدم لامتحان ثلاث مواد على الأكثر من المواد التي يختارونها في الدورة الثانية.

    وكانت وزارة التربية أعلنت منذ ثلاثة أعوام أنها أعدت مشروع مرسوم لتطوير نظام الامتحانات للشهادة الثانوية العامة بهدف "توفير بيئة تربوية ونفسية أفضل لدى الطلاب وتحفيزهم على أداء امتحاناتهم في الشهادة الثانوية العامة بشكل أفضل"، حيث ينص على "تطبيق نظام الدورة الثانية التي تسمح للطلبة الراسبين بثلاث مواد على الأكثر بالتقدم لامتحانات الدورة الثانية والسماح للطلبة الناجحين الذين يرغبون بتحسين معدلاتهم بالتقدم ثانية لامتحانات الدورة الثانية في بعض المواد".

    وأشارت الوزارة حينها إلى أنها تعتمد في ذلك على "استثمار التقانات الحديثة في تطوير نظام بنك الأسئلة وإعداد النتائج بما يمكن من اختصار الزمن والكلفة وتعزيز موضوعية التقويم والانتقال لنظام الاختبارات وتعزيز نوعية الأداء للنظام التربوي، إضافة إلى تعديل شروط النجاح ورفع مستوى النهايات الصغرى للمواد الدراسية". ‏

    وأشارت التوقعات حينها إلى أن يتم تطبيق نظام الدورة الثانية بعد عام على الأكثر من إعداد الوزارة له، وخاصة بعد أن تمت الإجراءات والمراحل الفنية والتربوية العلمية الخاصة به، إلا أن القانون لم يتم إقراره من قبل الحكومة، حتى اليوم.

    حاليا، يتم طرح العديد من التساؤلات حول النظام الجديد في حال تطبيقه، أهم هذه التساؤلات أنه في حالة الطلاب المتقدمين للدورة الثانية والراغبين بتحسين علاماتهم، حصلوا على علامات أقل من نتائجهم في الدورة الأولى، أو حتى أنهم رسبوا في بعض المواد التي تقدموا إليها، فسيتم اعتبار النتيجة الأعلى، حتى لو كانت في الدورة الأولى، هي المعتمدة، أم أن نتيجة الدورة الثانية ستكون نهائية، كما في تجربة الوزارة السابقة "ناجح ويعيد".

    وتواجه وزارة التربية ضغوطا لتغيير سياسة الامتحان النهائي للثانوية العامة، وكان وزير التربية الأسبق د. محمود السيد سعى عند توليه منصب وزير التربية أن يخصص 30% من درجة الامتحانات العامة لأعمال السنة فيما يخصص 70% للامتحان النهائي، لكن ذلك الإجراء لم ينفذ.

    كما اعتمدت وزارة التعليم العالي عام 2003 مبدأ تثقيل بعض المواد الاختصاصية في الثانوية العامة للقبول في الجامعات، ورافق ذلك الإجراء احتجاجات كبيرة ما دفع الوزارة إلى إلغائه.



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو 26/6/2017, 5:27 am