عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    غياب الياسمين

    شاطر

    علي نور الدين
    مصيافي فريش
    مصيافي فريش

    عدد الرسائل : 5
    مكان الإقامة : حمص
    Personalized field :
    التقييم : 0
    نقاط : 11
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    غياب الياسمين

    مُساهمة من طرف علي نور الدين في 27/1/2011, 12:45 pm

    يتسأل الحنين

    عن الورد والريحان

    وعن الياسمين كيف كان

    يتسأل الحنين عنك

    عن عيناك


    وعن ضحكة العيون التي نرى من خلالها براءة الاطفال

    ويسألني ويسألني



    لا شعري يود أن يكتب ولا قمراً يطل على أوراقي

    يسألني الحنين يسألني الحنين

    عن زهرة الياسمين

    ماالذي أكتبه له

    ماذا علي أن أقول له

    وأي كلمة تليق به


    هو فوق التصور أن تصورناه


    هو أجمل شيء أن قارناه


    يسألني ويسألني


    ويود قلبي أن يكتب له تود روحي أن تكتب له


    ويا ويل أوراقي أن قصرت بوصفه


    أتسمع ضجيج قلبي الصغير


    يتراقص مثل السنابل


    ينشد لك ألحان السلام


    ويخبرك عن أجمل وروده المزروعة به


    أي ينبغي لي أن أكتب لك ما ليس يكتب



    أتحير

    أنا وقلمي


    فحبك يا قلبي انهى معتقداتي

    أينبغي لي أن أكتب دائماً حبك البربري على صفحاتي


    فيا عشقي أنني أحبك ألا يكفيك حبي

    ألا يكفيك أشعاري

    مالذي تود أن تصل اليه

    فكل ما أملك أنا ورقة وقلم وحبك الربيعي

    ألا يكفيك يا ملاكي


    هــا أنا أعود لأكتب لك وللحب

    مرة أخرى ، كما سبق وأن وعدتك أن أكتب لك

    أكتب لك وأنا أعني ما أقول .

    ولكن هذه المرة لا أجد ما أقوله..

    ولساني حالي صامت لا يتكلم ..


    ولا يسعفني المقام أن أحسن التعبير


    في اختيار الكلمات والعبارات ..

    لا أجد ما أكتبه من كلام الحب..


    فأنا كاتب الملهم أصبحت عاجزاً عن قول الشعر..

    أو حتى نظم النثر...


    فأصبحت أقف عند أسوار قصرك عاجزاً...


    أنتظر منك أن تسمح لي بالكلام..


    أن تسمع وتقرأ كل كلماتي ..


    أن تمنحني عطفك بيديك الحانيتين..


    أن تقول لي كم أحببتـني ..


    ولكن ... قبل أن تقول كلمة واحدة ...


    دعني أقول لك بالصمت حين تضيق العبارة عما أعاني..


    وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها..


    دعني أقول لكَ ما بين نفسي وبيني وما بين أهداب عيني وعينك


    دعني أقول لك بالرمز إن كنت لا تثـق بضوء القمر


    دعني أقول لك بالبرق أو برذاذ المطر


    دعني أقدم للبحر عنوان عينيك إن تقبل دعوتي للسفر


    اسمح لي أن أقول كم أحبـك ؟


    وكم غيرني حبـك ؟ وكم أثر فيــني ؟


    كيف كنت قبل أن أعرفك ؟

    وكيف أصبحت بعد أن ذقت حلاوة حبـك ؟


    دعني أقول لك كم هو طعم حياتي مر في غيـابك ؟


    وكم أعد الثواني والدقائق لوحدي في انتظار مجيئـك ؟


    أميــرتي

    أكون لوحدي فأتذكر الموعد .. فيزيدني الشوق حبـًا وشوقـًا إليك..

    تسقط من عيني دمعة يتيمة ..


    أتمنى أن يمضي الوقت بسرعة

    ولكن في النهاية لا تعدو أن تكون أمنية..

    انشغل تفكيري معك وفيـك لا أشعر بمن حولي

    ولا بما حولي ..


    أصبحت أنظر إلى السماء فأراك في النجوم المضيئـة وفي الكواكب



    أراك في إشراقة الصباح ، في إطلالة الشمس وفي غروبهـا...


    أراك في قطرات الندى على الأوراق أراك في ظل الشجر...


    أتنفس حبك في عبير الأزهـار وفي نسيم الحدائق...


    أراك في ضوء القمر أراك تحت حبات المطـر...


    أراك ولا أرى شيء ســـــــواك ...






    اسمحي لي بأن أصارحـك وأن أقول لـك


    بأني دخلت هذه التجربة وأنا لا ألقي لها اهتمامـًا أراها شيئـًا عاديـًا


    ولم أتصور نهايتها !!


    ولم أتوقع أن تكون كما رسمتها الآن...

    دخلتها وأنا مجرد إنسان يعيش لا هم له دخلتها شخصـًا عاديـًا

    ولكن الآن تغيرت جميع حساباتي ورجحت كفات موازيني


    أصبحت انسان أخرى ..


    وعندما التقيت فيك يا حبيبتي شعرت باني الآن قد بدأت


    وعندها تأكدت بأن حبك مثل الموت والولادة صعب بأن يعاد مرتين


    دخلتها وأنا لا أستطيع أن أكتب كلمتين في الحب


    والآن أصبحت بفضل حبك قادراً على ما كنت عاجزاً عنـه


    كنت أرى أني لا أستطيع سوى كتابة كلام الحزن والهم

    ومعاناتي من الحياة


    وإذا بي أفاجأ بما لم يكن في الحسبـان فمن يوم عرفتـك

    أصبحت ضعيف أمام حبـك


    وأقولها بصوت عال غير مبالي بجميع الناس


    أنا ضعيف أمام حبـك فهلا رفقتي بقلبي اليتيم.




    قمري المنير


    وأنا الذي لم يكن يعطي الوقت في الماضي أهميـة

    فكل الأوقات عندي سواء


    ولكني عرفت الآن قيمة الوقت وأنا بقربك

    أو عندما أنتظر قدومك لي

    كما ينتظر الناس أن يطلع البدر


    في الليلة الظلماء ليزين السماء بجماله

    وروعتـه


    فكيف إذا كان من أنتظره قمري المنير

    يا أعز أحبابي أصبحت في غيابك أعد الدقائق والثواني


    انتظر قدومك بفارغ الصبر

    كللت الصبر وما عدت أطيقــه ..


    تمر علي الساعات وأنا في انتظارك


    فأبكي من حرقة وألمـًا كطفل صغيره، ومرة أتباكى


    أحيانـًا يغلبني النوم

    وأحيانـًا أنام من البكـاء

    أراك في منامي قريب مني


    تكون أحلامي سعيدة

    أتمنى أن تطول


    لعلي أصنع ما عجزت عنه في الحقيقـة


    ولا يعكر هذه الأحلام إلا استيقاظي


    أراك فأمتد منك الدفء والحنان تلهم مخيلتي الوصف والتعبير


    تلهم يدي الكتابة دونما توقف وهاهي إحدى

    ما كنت عاجزاً عنه وبحبك أصبحت قادراً عليه


    وفي ختام كلامي لك


    لا أجد ما أقوله أكثر من كلمة واحدة ؟


    وهي أنني أحبــــــــــــــــــك

    فهل تعرف معنى الحب

    الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبه في عيون الفرس

    الحب مرسوم على شواطئ البحــر

    الحب منقوش على واجهة قصري العظيم


    حبــــــيــبـتي


    لا تسألني لماذا أحبك ؟


    فإن السفينة في البحر لا تتذكر كيف اعتراها الدوار

    لا تسألني لماذا أحبك ؟


    فإن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت؟

    وليست تقدم أي اعتذار


    لا تسألني لماذا أحبك ؟


    لا تسألني فليس لدي الخيار وليس لديك الخيـار

    زيزفون عمري

    تقبلي مني هذه الكلمات والعبارات مع خالص حبي وتقديري


    واغفر لي زلتي وخطيئتي بأن سمحت لنفسي أن أكتب لك


    أو فيك وأنت التي لا يوفيه الكلام أو الكتابة




    أهداء خاص جداً ومميز

    ومن


    الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقلب



      الوقت/التاريخ الآن هو 15/7/2018, 9:21 pm