عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    مناقشة رسالة ماجستير في كليّة التربية،بجامعة دمشق للباحثة (نسرين علي زيد)..

    شاطر

    حيدرمحمود حيدر
    مصيافي نحاسي
    مصيافي نحاسي

    عدد الرسائل : 128
    مكان الإقامة : سلمية ـ المساكن
    Personalized field :
    التقييم : 2
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    مناقشة رسالة ماجستير في كليّة التربية،بجامعة دمشق للباحثة (نسرين علي زيد)..

    مُساهمة من طرف حيدرمحمود حيدر في 20/10/2010, 7:05 am

    مناقشة رسالة ماجستير في كليّة التربية،بجامعة دمشق للباحثة(نسرين علي زيد)..
    ********************************
    مناقشة رسالة ماجستير في منهاج القراءة، والمطالعة، لطلاب الحلقة الثانية، من التعليم الأساسي(صفوف:أوّل، وثاني، وثالث إعدادي) ، في كليّة التربية، بجامعة دمشق.
    للطالبة الشابّة(نسرين علي زيد) من سلمية.
    ***********************************
    إيماناً منّي بدور العلم، في تقدّم وازدهار الأمم، ومنها طبعاً أمتنا العربية،وعملاَ بقول شاعر النّيل حافظ ابراهيم:

    فَتَذَوَّقوا طَعمَ الحَياةِ وَأَدرَكوا == ما في الجَهالَةِ مِن أَذىً وَتَبابِ
    العِلمُ في البَأساءِ مُزنَةُ رَحمَةٍ == وَالجَهلُ في النَعماءِ سَوطُ عَذابِ


    توجهّت منذ فترة قريبة إلى دمشق،لحضور مناقشة رسالة ماجستير في منهاج المطالعة، لطلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي(صفوف:أوّل، وثاني، وثالث إعدادي) في كليّة التربية بجامعة دمشق.وذلك، بعد أن تلقيّت دعوة من قريبتي الطالبة المجدّة والمثابرة والطموحة(نسرين علي زيد) تتحلّى إضافة إلى ماذكرت من صفات علميّة بحثيّة هامة،تتحلّى بمكارم الأخلاق، ومن المؤكد أنّ دور العلم يعظم، وينبل، إذا ما اقترن بالأخلاق،كما عبّر عن ذلك شاعر النّيل الخالد:

    وَلَعَلَّ وِردَ العِلمِ مالَم يَرعَهُ == ساقٍ مِنَ الأَخلاقِ وِردُ سَرابِ

    وبرأي شاعرنا الخالد:إنّ العلم وحده لايبني أمة من الأمم،مالم تتحلّى هذه الأمة بمكارم الأخلاق. (ونحن معه في هذا الرأي السّديد).

    وَاِرفَعوا دَولَتي عَلى العِلمِ وَالأَخ == لاقِ فَالعِلمُ وَحدَهُ لَيسَ يُجدي

    ومن هذا المنطلقَ العلمي،والأخلاقي،وبمقدار أهميّة البحث الذي اختارته الباحثة كموضوع لرسالتها،كانت حرارة المناقشة فعّالة، ومجدية للباحثة أولاً ،وللحضور ثانياً،بما أبداه السادة الأساتذة من ملاحظات، على أفكار البحث، ومراجعه، وأسلوبه،وما قدّموه من إرشادات وتصويبات،أغنت البحث وأمدّته بذخيرة معرفية، ولغوية هامتين،وعلى مدى ساعتين ونيّف، تمّت المناقشة بأسلوب منهجي، وروح علمية، وتربوية عاليتي المستوى والفائدة،ففي الرّبع الساعة الأولى من المناقشة، استعرضت الباحثة نقاط بحثها أمام لجنة المناقشة، والسادةالحضور،ثم بدأ الأستاذ الدكتور الجليل(محمود السيّد)المناقشة باستعراض أبواب وفصول وفقرات البحث بالتفصيل،وناقش الباحثة فيما ذكرته من آراء، ودراسات وما وضعته في رسالتها من استبيانات،وما خلصت منه ،من نتائج وأحكام: نتائج تتعلّق بتقييم منهاج مادة المطالعة، في صفوف الحلقة الثانية من التعليم الأساسي،وأهدافها العامة والخاصة،والصعوبات التي تعترض تدريسها،ورأي الموجهين المختصين، والسادة المدرسين في فائدة تدرسيها، ومدى تحقيقها لأهدافها التعليمية، والتربوية التي وضعتها وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية لهذه الغاية.
    ثمّ استعرض السيّد الدكتور محمود السيّد معظم الأخطاء اللغوية والنّحوية التي تعثّر أسلوب الطالبة في تدوينها تدويناً صحيحاً،وخلال مناقشة السيّد المسهبة للرسالة ،كانت الباحثة تردّ على بعض الملاحظات والاستفسارات التي أبداها الدكتور السيّد،وكانت وبكلّ طيبة خاطر ورضى تتقبّل نقده،مبدية قبولها بتصويب كلّ الأخطاء المنهجية واللغوية التي أشار إليها الأستاذ الدكتور محمود السّيّد،والذي ختم مناقشته بالقول،موجهاَ كلامه إلى الباحثة والسادة الحضور:
    وعلى الرغم من هذه الأخطاء، والملاحظات التي أشرت إليها، إلا أنّها لاتقلّل من أهميّة هذا البحث، وجدواه العلميّة،فإنّه يعتبر موضوعاً هاماً يتناول إحدى مواد منهاح اللغة العربيّة،التي نسعى لتمكين قدرات أبنائنا وطلبتنا منها،ولاتقلّل من أهميّة الجهد الذي بذلته الطالبة في سعيها لتكوين رأي موثق بالمراجع والمصادر والاستبيانات، حول منهاج القراءة والمطالعة لهذه الفئة الّدرسية في مدارسنا الإعدادية.وإنّ موضوع هذه الرّسالة جديد، إذ لم يسبق أن قام أحد من الطلبة بدراسته من قبل، ثمّ تلا الدكتور محمود السيّد في المناقشة،الدكتور جهاد الجمل، الذي أيّده، ووافقه كلّ ماجاء في مناقشته،وحاول الدكتور الجمل إثارة الطالبة، وإحراجها ببعض الأسئلة،وكانت غايته من ذلك، إلقاء أكبر مساحة ضوئية على هذا البحث الهام، لدى مناقشته له، وفي ختام مناقشته، أثني عليه، وعلى جهود الباحثة في إعداده وصياغته،أما الأستاذ المشرف على رسالة الباحثة،السيّد الدكتور فرح سليمان المطلق ، رئيس فسم المناهج في كليّة التربية بجامعة دمشق، فقد شكر زميليه على ما أبدياه من ملاحظات وإرشادات،ووعد أن لاينشر هذا البحث حتى يوقعانه، ويمهرانه بخاتميهما..بعد أن تقوم طالبته بمراجعة، وتقويم كلّ الأخطاء والملاحظات التي أثيرت حول موضوع الرّسالة، وأسلوبها.
    هذا، وبعد انتهاء المناقشة، خرج السادة الأساتذة للتداول وإعطاء النتيجة،وكم كانت الفرحة عارمة عند عودتهم؟؟، ولدى قراءة الدكتور المشرف قرار لجنة المناقشة،الذي منح الباحثة درجة الماجستير بتقدير(امتياز)وبنسبة(90.1)صفق الحضور جميعاً، بما فيهم السّادة أعضاء اللجنة،وغمرت الفرحة الجميع،والتقطت الصّور التذكارية في هذه المناسبة مع أعضاء اللجنة ومع الحضور،وجرى تهنئة الباحثة على نجاحها المميّز والمتفوّق.وبعد أن تكلّلت جهودها المضنية، وسهرها الطويل بهذه النّتيجة المشرّفة،والتي تستحق منّا الثنّاء والتقدير،وفرحة النجاح لاتوازيها فرحة، يقول الشاعر الحمصي المولد أمين الجندي،فيما يعبّر عن هذ المعنى:

    لَقيتُ خَيراً بَل وَقَيت مَهالِكا == يا طالِباً وَجهَ النَجاح وَسالِكا
    جَدد الفَلاح وَمَنهج التَسديد
    ألف مبروك للباحثة نجاحها وتميّزها.فلقد جدّدت الباحثة بعملها فلاحها،وكان منهجها العلمي في غاية الدّقة والتسديد.

    أيّها الأصدقاء:وحتّى يكون لدى السّادة القرّاء، والمطلعين فكرة عن موضوع الرّسالة، ومنهجها العلمي البحثي المتبّع ،سوف أقوم بنشر الخطوط العريضة،والعناوين الرّئيسة للمضامين الفكرية لهذه الرّسالة،والتي تضمنّت عدّة فهارس، وأبواب، وفصول.
    فبعد المقدّمة ...التي تقدّمت فيها الباحثة بالشكر لأساتذتها، وخاصة الأستاذ المشرف على الرّسالة الدكتور فرح سليمان المطلق، نظراً للتوجيه، والإرشاد اللذين قدّمهما لطالبته (نسرين على زيد)،حتى أصبحت هذه الرّسالة ألأكاديمية جاهزة للمناقشة،وباسم الطالبة، وباسمنا، نتقدّم بأسمى آيات الشكر،للأستاذ المشرف تقديراً لجهوده، وعطائه.كما تقدّمت الباحثة بالشكر لذويها الذين شجعوها، وسهروا إلى جانبها، حتى أنجزت الرّسالة،وليس هذا بغريب فوالد الطالبة، الأستاذ علي زيد، أستاذ لغة عربية معروف في الأوساط التعليمية في سلمية،والسيّدة والدتها الآنسة أبريزة زهرة مربيّة فاضلة،وكلاهما،كما ذكرت من العاملين النّشيطين في مجال التربيةوالتعليم،فشكراً لهما لأنّهما تولّيا بالعناية والرّعاية هذه الزّهرة النّضرة، الجميلة، حتى تفتحت براعمها،وفاح أريج عطرها الأنثوي، والمعرفي،وكما الشجرة المثمرة التي حان وقت قطاف ثمارها،كانت نسرين،وكان قطاف المعرفة من رياض رسالتها..حيّوا معي المنبت الطيّب الأصل لهذه الشابة، و حيّوا معي ما نبت منه، من فرع كريم، شامخ ،مثابر ..والأصل والفرع أشاد بهما الشاعر التونسي (ابراهيم الرّياحي)وهو من العصر الحديث:

    ولا تَعْجَبْ إذا ما الأَصْلُ باهى == بِفَرْعٍ منه تُقْتَطَفُ الثّمارُ
    فبُشْرَاكم وبشرى النّاس طُرًّا == أَيَا مَنْ في الكمال لَهُمْ يُشَارُ


    والآن إلى فهارس الرّسالة،ومضامينها المعرفيّة الشاملة:
    ومن فهارس الرّسالة:
    ـ فهرس المحتويات..
    ـ فهرس الجداول..
    ـ فهرس الأشكال البيانيّة..
    ـ وأخيراً فهرس الملاحق..

    وأما أبواب وفصول الرّسالة،فيشمل في الحقيقة بابين رئيسين:
    الباب الأول:ويتألف من عدّة فصول:
    ـ الفصل الأول:ويعالج مشكلة البحث وبيانها.
    ـ الفصل الثاني:وبتناول بعض الدراسات السابقة.
    ـ الفصل الثالث:يفصّل في مادتي القراءة والمطالعة،وسوف أعود لشرح مضامين هذا الفصل.
    ـ الفصل الرّابع:ويبحث في مضامين كتب المطالعة للصفوف الثلاثة الأخيرة من الحلقة الثانية في التعليم الأساسي.
    الباب الثاني:وفصول بحثه كما يلي:
    ـ الفصل الأوّل:وشمل :منهاج البحث وأدواته.
    ـ الفصل الثاني:نتائج تحليل كتب المطالعة، في الصفوف الثلاثة الأخيرة،في الحلقة الثانية،من مرحلة التعليم الأساسي.
    ـ الفصل الثالث:تحليل نتائج استبانة المدرسين وتفسيرها.
    ـ الفصل الرّابع: تحليل نتائج استبانة المدرسين وتفسيرها.
    ـ الفصل الخامس: تحليل نتائج تطبيق بطاقة الملاحظة،ومقابلة الموجهين الأوائل.
    ـ الفصل السادس:خاتمة وتوصيات..
    ومن العودة إلى أبحاث الفصل الثالث من الباب الأول،وهوبعنوان:القراءة والمطالعة،ففي مجال القراءة أولاً ،تناولت الباحثة:

    1ـ مفهوم القراءة.2ـ مهارات القراءة.3ـ شروط أداء القراءة.4 ـ مراحل تعليم القراءة.5 ـ وظائف القراءة.6 ـ أنواع القراءة.7ـ مشكلة ضعف الطلاب في القراءة.
    ثانياً:المطالعة:ففي هذا المجال بحثت:

    1ـ أهميّة المطالعة.
    2 ـ أسباب العزوف عن المطالعة.
    3 ـ دور البيئة في غرس عادة حبّ المطالعة في النّفوس.


    هذا وفور الانتهاء من مناقشة الرّسالة، باشرت الباحثة الشابة إعادة تقويم، وتصحيح ومراجعة لكلّ الإرشادات والملاحظات التي أثيرت في المناقشة، حول موضوع وأسلوب الرّسالة،وستعمد قريباً لعرضها على السّادة الدكاترة أعضاء لجنة المناقشة ، لأخذ الموافقة النهائية عليها،لكي يتسنّى لها طباعتها وتوزيعها،نتمنى للباحثة النّجاح، والتوفيق في إنجاز عملها قي أقرب وقت ممكن إن شاء الله.وأعد قريباً بالسّعي، كي تحاضر الباحثة عن رسالتها، على أحد منابر المجتمع الأهلي في سلمية،لأنّ في تخرّج هذه الطالبة فخر لمدينتنا،ولكلّ نّاشطي الوسط الثقافي فيها.
    كما نتمنّى للباحثة النّجاح في تحقيق أمانيها المعسولة،بالإعداد إلى رسالة الدكتوراه، بعد رسالة الماجستير مباشرة، إن شاء الله.وهذا ليس بصعب على الباحثة المجتهدة والمثابرة والنّشيطة،ومن حصد درجة الامتياز بنسبة 90.1 في رسالة الماجستير ،لقادر بعون الله، أن يحصد أفضل، وأعلى النتائج في رسالة الدكتوراه القادمة..
    حيّوا معي الطموح العلمي، والمعرفي الوثابين، لشباب المستقبل في وطننا الخّير والغني بطاقاته الشبابية النهضوية، العصريّة، من خلال باحثتنا الشابة الطموحة
    ( نسيرن علي زيد..) وفي الختام أقول لباحثتنا الشابة (من جدّ وجد،ومن سار على الدّرب وصل)،وهذا ما أكّده الشاعر المصري (محمد عثمان جلال)وهو من شعراء العصر الحديث، في قوله:

    سَعَيتِ يا أُختاه في أَعظَم كَدّ == وَهَكَذا في السَعي مَن جَدَّ وَجَد

    مع أجمل التهاني،بفرحة التخرّج، والنّجاح،وألف مبروك لنسرين نيلها رسالة الماجستير بدرجة الامتياز،وعلى قبال الدكتوراه...ومبروك لسلمية نجاح إحدى فتياتها الجامعيّات في هذا المستوى العلمي اللائق، الذي يحقّ لها أن تفتخر وتعتزّ فيها وبرسالتها العلميّة القيّمة..ومع تمنيّاتي الحارّة لجميع شباب، وصبايا سلمية بالتوفيق والنّجاح في دراستهم،وتحصيلهم المعرفي والعلمي مستقبلاً.والله الموّفق للجميع.

    الكاتب:حيدر حيدر
    سلمية في/18/10/201

      الوقت/التاريخ الآن هو 29/4/2017, 1:13 pm