عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    القبلة .. رياضة تمارسها كل الشعوب !!!

    شاطر

    اوركيد
    مصيافي فريش
    مصيافي فريش

    عدد الرسائل : 42
    مكان الإقامة : مصياف
    Personalized field :
    التقييم : 3
    نقاط : 57
    تاريخ التسجيل : 16/06/2010

    القبلة .. رياضة تمارسها كل الشعوب !!!

    مُساهمة من طرف اوركيد في 24/9/2010, 10:52 am

    لماذا نقبِّل بعضنا ؟
    ما الذي يدفعنا لضغط شفاهنا على شفاه شخص آخر
    ونلمسه بلساننا - بحب وحنان وبلا خجل؟
    علميا فإن القبلة تثير في الجسد إفراز الأندروفينات ، الأفيون الطبيعي للجسد. فعندما نقوم بتقبيل بعضنا فإننا ننزلق في نشوة حقيقية، نشوة الأندروفين .
    ولكن لماذا يحدث ذلك؟

    " تذكرنا القبلة بالشعور بالأمان والمتعة في أثناء الرضاعة من ثدي الأم. فسواء أكان الأمر عبارة عن رضاعة من الثدي أو تقبيل فإن العضلات نفسها هي التي تشترك في هذا الفعل.
    وفي أثناء التقبيل يتواصل شخصان مع بعضهما بالتساوي، فم لفم ولسان للسان . يصبح الأول الآخر والآخر الأول ويبقى في الوقت ذاته هو نفسه. ويمتزج فيها الفرق بين الأخذ والعطاء . ويقول مثل غجري " ليس لقبلة أية قيمة طالما لم تتم بين اثنين "

    وتمارس غالبية شعوب الأرض عادة التقبيل ، والتقارير التي تشير إلى عدم انتشار التقبيل لدى بعض الشعوب هي تقارير خاطئة. والغالب أن تعتبر القبلة جزءاً متكاملاً مع لعبة الحب وليس لها مكان في الحياة العامة أمام الناس وعلى العكس من البشر يمارس البونبوس وهو نوع من أنواع الشمبانزي قبلة اللسان أمام الملأ ، وهذا يشير إلى أننا نحن البشر نمارس التقبيل منذ وقت طويل جداً جداً. ومن الممكن أن يكون التقبيل قد نشأ منذ حوالي ستة ملايين سنة .

    وعادة ما يقبِّل الشمبانزي بعضه بفم مفتوح ولكن ليس باللسان، في حيت أن البونبوس يفعل كما يفعل الإنسان ، حتى في الجنسية فإن البونبوس يشبهنا نحن البشر. فهو يمارس الجنس وجهاً لوجه .

    غير أن الشمبانزي يستخدمون التقبيل للتخفيف من التوتر والإرهاق أيضاً وعندما كان يداهم الخطر مجموعة من الشمبانزي نتيجة اقتراب غرباء منها كانت تهرع إحدى الإناث إلى ذكرها فيتعانقان ويقبِّلان بعضهما.

    تمنح القبلة الإحساس بالأمان ذلك الإحساس نفسه الذي يشعر به الرضيع على ثدي أمه. ومن الإحساس بالوجود معاً ينمو الشعور الجماعي. فعندما يرتعب الشمبانزي أو يخاف أو يتهيج لأسباب غير جنسية فإنه يهرع إلى هذا السلوك الباحث عن الاتصال.
    عندما تقوم الأم بتقبيل طفلها قبل النوم مثلاً أو عندما يقبِّل شخصان بعضهما فإن 29 عضلة تشترك فى هذا. وأكثر عضلة تعمل هنا هي العضلة التي تعطي للشفاه وضعية القبلة ، ويتم استهلاك 12 حريرة ( كالورى ) في كل قبلة، ويخفق القلب 150 ضربة في الدقيقة ويرتفع إيقاع التنفس من 13 حتى 60 ويرتفع ضغط الدم ويتمرن القلب وكأن الإنسان قد ركض 100 متر.

    في القبلة التي تستمر لفترة ثلاث ثوان يرتفع النبض إلى 130 نبضة بالدقيقة، غير أن غالبية القبل لا تستمر أكثر من ثانية.
    كما وأنه في أثناء التقبيل يتم طرح الأدرينالين والأنسولين ، فينخفض بهذا محتوى الدم من السكر وتحطيم السكريات والدهون والمواد الضارة. ومع التقبيل تتبادل كمية كبيرة من الجراثيم مالكيها، غير أن مكونات اللعاب تمنع انتشار هذه الجراثيم وبالتالي تمنع المرض.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/10/2017, 3:27 am