عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    رحلة البحث عن الفرح، في العيد، في عيون النّاس..!!)

    شاطر

    حيدرمحمود حيدر
    مصيافي نحاسي
    مصيافي نحاسي

    عدد الرسائل : 128
    مكان الإقامة : سلمية ـ المساكن
    Personalized field :
    التقييم : 2
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    رحلة البحث عن الفرح، في العيد، في عيون النّاس..!!)

    مُساهمة من طرف حيدرمحمود حيدر في 11/9/2010, 9:18 am

    (رحلة البحث عن الفرح، في العيد، في عيون النّاس..!!)
    ***********************************
    ********

    في إطار الرّد على مشاركتي(عيد فطر سعيد للجميع..)أقول للصديقين فادي النظامي، وسمير جمول: شكرا لكما، مروركما بهذا الموضوع، على منتدى جمعيّة أصدقاء سلمية، وكلّ عام وأنتما، وكافة الأصدقاء، بخير وصحة وسعادة وسلام..
    صديقيّ العزيزين:الفرح هو بسمة العيد على شفاه الأطفال،وفي العيد لابدّ أنّ يبحث المرء عمّا يسعده (كما ذكرتما في ردّيكما مشكورين)..وكذلك عمّا يدخل البهجة والسعادة على قلبه،وقلوب من يحبّ،والذي قد ينتقل بالعدوى، والاختلاط،ولطف المعاشرة، كما ذكر الصديق أبو خالد،ولقد أوحى لي هذا الرّدالوجيز والمعبّر، بكتابة موضوع تحت عنوان( رحلةالبحث في العيد، عن الفرح، في عيون النّاس).
    وفي رحلة البحث هذه: عن الفرح في عيون النّاس،ربما تقرأ بعض ملامحه الشفافة بين الأجفان، وفوق الرّموش، وتحت الأهداب،وربّما لاتقرأ إلا الشرود، والحيرة، والارتباك،والحزن في نظرة الناس إليك،ونظرتك الثاقبة إليهم،وخاصة في مثل هذه الأيام الصّعبة، ذات المشكلات الشوكية المعقدّة، فإن واجهتها، وتصدّيت لها تفاجئك، وتصدمك بإبرها الواخذة ، وربما تدميك ،ولكن لاترديك..!.وهذا يتوقف على قوة الإرادة، وصلابة الموقف.كما سوف أذكر لاحقاً.
    صديقي العزيزين: إنّني معكما في مقولة(يبقى العيد للفرح، والتفاؤل)كما ذكر الصديق فادي.
    و في رحلة بحثي عن شعاع،ووميض الفرح، في العيد، أين..وكيف أجدهما في عيون الآخرين؟؟
    أقول، وبكلّ صدق وشفافية:لم أجدهما، ولم أقرأهما إلا في عيون الأطفال(أدام الله عليهم البسمة، والفرح في العيد،وفي غير العيد)،لأنّهم أقاحي الأرض المشرقة، والمتنورة بكلّ طيف ساحر، وبكلّ لون ولون،و أمس، في زيارتي المفاجئة، برفقة صديق لي، إلى منزل أسرة الصديقة(نور أرسلان)التي كنت قد تعرّفت إليها، والتقيتها من خلال الرّدود، مراراً وتكراراًعلى منتدى(مقهى سلمية)،قرأت الفرح، والطموح، والتفاؤل في عينيها،وشجعّت هذا الطموح،ـ وأثنيت عليه،وتمنيّت لنور أن تحقّق كلّ أمانيها،وتعلمّت منها حكمة تقول:قد تقسو الحياة على الإنسان، وتحرمه من نعم كثيرة،ولكن لن تستطيع أن تسلب منه إرادة التفاؤل،وبسمة الفرح،وروح المقاومة في وجه كلّ أعاصيرالزّمن الغادر..فنور في هذا العام تقدّمت إلى امتحان الشهادة الإعدادية، ونجحت فيها،وكم سررت بسماع هذا الخبر العظيم،وهي عازمة على التقدّم إلى امتحان الشهادة الثانوية في العام القادم،وسوف تكسر بإرادتها الصلبة، وتصميمها الثابت، جدار قسوة الزّمن عليها،وتنجح في الحصول عليها..
    بوركت يانور الفرح، والتفاؤل، والبسمة الوردية..التي تفوح إخلاصاً، ووفاءعلى كلّ من يطلّ عليها، ويتعرّف إليها،وأنا واحد منهم، شدّني سحرها،وغمرني عطاؤها، وتصميمها على بلوغ السعادة الرّوحية، والجسدية..
    لك يانور دعائي، ودعاء كلّ المخلصين من أصدقائي بالتوفيق والنجاح، كما أتمنّى أن تحقّقي في العام القادم، كلّ أمانيك وطموحاتك الرّغيدة، والسّعيدة بإذن الله وتوفيقه .
    وفي مقابل هذه البسمة المشرقة، التي قرأتها في عيني صديقتي، وصديقة الجميع (نور)، لأنها لاتريد إلا الخير، والمحبّة لكلّ الناس،فهي لذلك محبوبة كلّ الناس..أدام الله عليها ثوب المحبّة، وعافاها، وشفاها من كلّ ضير، ومكروه..
    في مقابل هذه الصورة المشرقة، التي قرأتها في عيني نور رسولة المحبّة، سوف نتلمّس نقيض ذلك عند الشاعرالعباسي ابن الرّومي،الذي وجد أنّ في الشراب راحة، وفرحاً،فهو ينصحنا نصيحة المجرّب الناصح، أن نفرح باحتساء كؤوس الرّاح،لأنّ في ثمالتها تفريج للهموم،وبرأيه: مهما حاولنا العمل على إصلاح حال الزمان،فشلنا، وبقي حاله على ماكان عليه،قبل، وبعد نصيحتنا،ونحن نتوجه لكلّ من تعترض طريقه عثرات الحياة، وصعوباتها ،أن يواجهها بالابتسامة، والفرح،(كماواجهتها، وابتسمت لها نور)لا في احتساء الخمر، والانزواء وراء جدران سجن البيت،وأن يخرج إلى النّاس كما ذكر الصديق( أبوخالد) فربما ينتقل إليه الفرح بالعدوى،و ينسى أحزانه، من خلال قراءة إشراقة الفرح في عيونهم.
    يقول ابن الرّومي:

    واحفظْ فؤادَك إنْ شَربتَ ثلاثةً == واحْذَرْ عليهِ أنْ يطِيرَ من الفرحْ
    هذا دواءٌ للهُمُومِ مُجَرَّبٌ == فاسْمَعْ نصيحَةَ حازِمٍ لك قدْ نَصَحْ
    ودع الزمانَ فكَمْ نصيحٍ حازمٍ == قد رام إصلاحَ الزمان فما صَلَحْ


    ونحن لانريد إصلاح الزمان ,وأهله، بإرشادنا وتوجيهنا للآخرين،ولكن نريد أنّ نعبّد أمام شبابنا طريق المجد،وأن نسويّه، وننزع ماقد يعترض سبيله من عثرات، قدر ما نستطيع،فوالله ما صلح حال قوم،لم تنفعهم حكمة شيوخهم، في التّأني والبصيرة،ولم يستفيدوا من طيش شبابهم،في الوثوب دائماً نحوالعلا، والسؤدد، وبلوغ المجد.
    وخير ما نختم به هذه المشاركة ماذكره الإمام علي كرّم الله وجهه، من حكمة سامية ونبيلة في هذين البيتين:


    وَلَرُبَّما اِختَزَنَ الكَريمُ لِسانَهُ==حَذَرَ الجَوابِ وإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
    وَلَرُبَّما اِبتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأَذى==وَفُؤادُهُ مَن حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ


    تحياتي لنور الفرح، ولكما أيّها الصديقين الدّاعيين إليه في العيد وغير العيد، وعيد فطر سعيد للجميع.
    سلمية في /11/9/2010
    الصديق: حيدر حيدر

    *******************************
    ملاحظة:(الصديقة نور أرسلان صبيّة، جميلة، كالوردة المفتّحة في الرّبيع ، ولكنّ الزمن، حكم عليها بالإعاقة)،فجميعكم على هذا المنتدى، وكلّ منتدى..جميعكم في هذا العيد، وكلّ عيد، ومناسبة كريمة،ادعوا معي الله عزّوجلّ، أن يعافيها، ويشفيها من أوصابها ،ويشفي كلّ مريض مثلها،فهو واسع الرّحمة، وواهب الخير، والشفاء، لكلّ مريض محتاج..) جلّ اسمه، وكرمه.
    حيّوا معي على هذا المنتدى الشبابي، نضال الشابة نور، من أجل مواصلة كفاحها لتحقيق كلّ طموحاتها، وآمالها.ومن المؤكد ،نحن معها قلباً،وعاطفة، ومحبّة.
    avatar
    ADMIN
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 2463
    مكان الإقامة : في هذا العالم ..
    Personalized field :
    التقييم : 24
    نقاط : 3626
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    رد: رحلة البحث عن الفرح، في العيد، في عيون النّاس..!!)

    مُساهمة من طرف ADMIN في 12/9/2010, 10:06 pm

    عندما يمتلك الانسان الارادة و التصميم مدفوعين بالعزيمة و الاصرار على تحقيق
    هدفه و ما يصبو اليه من الطموح .. فالاعاقة لن تقف في طريقه
    و كما قيل ( كل ذي عاهة جبار ) ..

    بوركت جهود الاخت نور و اتمنى من كل قلبي ان تتابع طريقها و تنال الشهاده الثانوية و الجامعية من بعدها ..

    ذكرتني قصه الاخت نور بقصة مشابهة لفتاة من مصياف حكم عليها القدر بالاعاقة لكنها امتلكت العزيمة
    لمتابعة الدراسة و وصلت للشهادة الاعدادية لكنها لم تتقدم للامتحان لسوء حالتها الجسدية رغم انها
    لم تفقد ايمانها و طموحها بان تتحسن حالتها للتابع الدراسة مستقبلا ..

    هؤلاء يستحقون كل التحية و الاحترام .. لانهما مثال يحتذى على قوة الارادة و العزيمة


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








    مصياف للجميع ............. نريد أن تكون صفحتكم المفضلة على الشبكة الدوليه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/5/2017, 6:55 am