عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    العلاج بالمورثات والخلايا الجذعية

    شاطر
    avatar
    maher1979
    عضــــــو مميز
    عضــــــو مميز

    عدد الرسائل : 605
    مكان الإقامة : Saudi Arabia - Riyadh
    Personalized field :
    التقييم : 16
    نقاط : 993
    تاريخ التسجيل : 13/02/2010

    العلاج بالمورثات والخلايا الجذعية

    مُساهمة من طرف maher1979 في 12/7/2010, 3:11 pm

    تنشأ الخلايا الجذعية من خلايا جنينية او بالغة .. ولديها القدرة على التمايز إلى أنماط خلوية
    مختلفة ...
    و تنشأ الخلايا الجذعية الجنينية من مضعة إنسانية في مرحلة الكيسة الاورمية والتي تتألف
    بدورها من كتلة خلوية داخلية( تشكل أعضاء وانسجة الجسم البالغ فيما بعد ) و كتلة خلوية
    خارجية ( تشكل جزءا من المشيمة وتعمل على تغذية الجنين )
    أما الخلايا الجذعية البالغة فتنشأ بعد مرحلة تطور الجنين وإكتشف وجودها في أنسجة المخ
    والدم والجلد والكبد.

    إن طريقة العلاج بالخلايا الجذعية التي كثر الحديث عنها طبيا في الاونة الاخيرة تتميز بقدرتها
    على التطور والتشكل إلى خلايا متخصصة كما يمكن استخلاصها من الأجنة والحبل السري أو
    من خلايا جسم الإنسان البالغ ثم زراعتها في المختبر لاشتقاق خلايا متخصصة كخلايا الجهاز
    العصبي والقلب والكلى والبنكرياس وغيرها ، وتظهر تباعا إمكانية استخدام هذه الخلايا في
    علاج أمراض مستعصية كالشلل والجلطة القلبية والسكري والفشل الكلوي وكذلك في علاج
    عوز الخلايا نفسها ومشكلات الدم المختلفة.


    وكذلك هناك علاج أخر مهم جدا هو العلاج بالمورثات والذي يتم عن طريق نقل جزء من حمض
    نووي إلى خلية أو عضو أو إلى الجسم لتصحيح المورثة المعطوبة .و إن هذا الأسلوب العلاجي
    يمكن أن يتم بطريقين :

    (1) علاج الخلايا التناسلية : والذي يتم من خلاله تغيير البنية الوراثية للخلية التناسلية أو
    للبويضة الملقحة ، ونتيجة لهذا فإن البنية الوراثية للجنين _ بعد هذا الإجراء _ ستتغير في
    خلايا جسمه كلها وسينتقل هذا التغير إلى نسله عبر الأجيال.

    (2) علاج الخلايا الجسمية : ويتم من خلاله تغيير البنية الوراثية لعضو مصاب من أعضاء
    الجسم كالكبد أو الرئة مثلاً ولكن دون المساس بالخلايا التناسلية حتى يبقى التغيير الوراثي
    مقتصراً على الشخص المصاب دون أن ينتقل عبر الأجيال .

    ولقد طبق هذا الأسلوب العلاجي على كثير من المرضى ، لكنه لم يلقى النجاح المطلوب إذ
    لا يزال في طور التجريب ، وتعترضه الكثير من الصعوبات والمخاطر التي يلزم تجاوزها
    فعلى سبيل المثال تمكن باحثون بريطانيون من اكتشاف أن أحد المورثات في الجسم
    ويدعى( bolq ) يقلص كفاءة الأشعة في القضاء على خلايا الأورام السرطانية بما
    فيها أورام سرطان الحنجرة والبنكرياس , وبالتالي إذا تمكنوا من إبطال عمل هذا المورث
    فإن العلاج بالأشعة سيصبح أكثر فعالية. والجدير بذكره ان 40 % من حالات علاج

    ==================================================================================================================================================================================
    السرطان يكون عن طريق التعرض للاشعة !!


    وعلى اختلاف الناس في أشكالهم وأعراقهم إلا أن أحماضهم النووية تتشابه فيما بينها تشابهاً
    كبيراً لكنها لا تتطابق تماماً ... إذ أنه توجد أجزاء محددة من الحمض النووي تتباين من شخص
    لآخر تبايناً شديداً ، تسمى هذه الأجزاء بالعلامات الوراثية (genetic markers)

    و يمكن عند مقارنة هذه العلامات لحمضين نوويين - مثلاً - معرفة ما إذا كانا يرجعان لشخص
    واحد أم لاثنين .

    وفي الآونة الأخيرة برزت أهمية هذا الاكتشاف في مجال التعرف على الهوية وصلة القرابة
    عن طريق تحليل ما يعرف بالبصمة الوراثية ، فكما أن لكل إنسان بصمة إصبع تميزه عن غيره
    فله كذلك بصمة وراثية . والبصمة الوراثية ــ بصورة مختصرة ــ هي تحديد مجموعة من تلك
    العلامات الوراثية لشخص ما تحديداً دقيقاً بحيث يتم معرفة تركيب كل علامة على حده وبقراءة
    لتراكيب لمختلفة لهذه العلامات ومقارنتها بالتراكيب المختلفة للعلامات نفسها من شخص آخر
    نكون قد قارنا بصمتين وراثتين.

    وتستخدم البصمة الوراثية لتحديد الهوية في القضايا الجنائية وقضايا البنوة واشتباه المواليد
    في المستشفيات ، وضحايا الحروب والكوارث ، وفي مجال زراعة الأعضاء . وبصفة عامة
    فإن هذه التقنية الدقيقة قابلة للتطبيق في أي مجال يهدف إلى تحديد الهوية أو صلة القرابة


    وبالرغم من التقدم العلمي والطبي والإنساني الناجم عن تطوير الابحاث والعلاجات السابقة
    إلا أنها تعتبر في بعضها موضع جدل كبير بالنسبة لعلماء الدين المسيحيين والمسلمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/8/2017, 1:33 am