عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    من وحي المسيرالرّياضي إلى قرى العاصي....

    شاطر

    حيدرمحمود حيدر
    مصيافي نحاسي
    مصيافي نحاسي

    عدد الرسائل : 128
    مكان الإقامة : سلمية ـ المساكن
    Personalized field :
    التقييم : 2
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    من وحي المسيرالرّياضي إلى قرى العاصي....

    مُساهمة من طرف حيدرمحمود حيدر في 10/7/2010, 11:43 pm

    من وحي المسيرالرّياضي إلى قرى العاصي

    ****************************

    انطلق بنا المسير الرّياضي لهذا الأسبوع إلى قرى العاصي( الزّيتونة، الجمالة، برغيت، العكشان، الدمينة، الرّمليّة)،وهذا هو المسير الثاني الذي ينفذه أصدقاؤنا على هذا المحور،مع تغيير طفيف،في بعض دروبه التي عرّفتنا على قرى جديدة لم نكن قد عبرناها من قبل.كان منها(العكشان، الدّمينة الرّملية).
    على كلّ حال، وبتاريخ هذا اليوم الجمعة/3/7/2010 انطلقت بنا حافلات المسير عند الساعة السادسة صباحاً من أمام مقرّ الجمعية،وكان عدد المشاركين قد تجاوز السبعين مشتركاً، لذلك ركبنا في حافلتين مزدحمتين،وانطلق موكب المسير باتجاه(المزيرعة)غرب سلمية، بحوالي خمسة كيلومترات،وبعد قرية (الزّيتونية بقليل، ترجلنا من الحافلات...وبدأنا نحثّ أولى خطواتنا على دروب المسير،متجهين إلى الغرب، والشمال الغربي،ميمّمين ضفاف العاصي إلى القنطرة، عبر سهوب ومنخفضات ومرتفعات،ولكن كانت دروب مسير اليوم بشكل عام منبسطة، وسهلة العبور،وعلى امتداد الطريق التي سلكناها والتي امتدّت إلى مسافة /12 كم/ تقريباً.

    ****************************************************************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    أصدقاء المسير يحثون الخطا على دروب المسير عبر القرى المؤديّة إلى ضفاف عاصي (تلدرة).
    ويرى في خلفيّة الصورة جبلا (الدمينة)،كما سماهما أهل المنطقة.


    **********************************************************
    وكانت البساتين ذات الأشجار المثمرة ،تحيط بنا من كلّ جانب،وتدهش لمنظرها،وأنت ترى أشجار اللوز، والجوز، والزيتون، قد بدت مكلّلة أغصانها بثمار هذه الأشجار،وبدت كذلك أشجار التين، والعنب محملّة بثمارها التي لمّا تنضج بعد، بينما نضجت أجساد أصدقاء المسير، تحت أشعة شمس تموز اللاهبة،وهذا الوضع ذكّرني ببيت شعر للشاعر العباسي(أبي تمام)قاله في معركة عموريّة:

    تِسعونَ أَلفاً كَآسادِ الشَرى نَضِجَت == جُلودُهُم قَبلَ نُضجِ التينِ وَالعِنَبِ
    وليسمح لي شاعرنا الفذ(أبو تمام) أن أستعير معانيه ، لأقول:
    تِسعونَ( سائراً إلى عاصي تلدرة) نَضِجَت = جُلودُهُم قَبلَ نُضجِ التينِ وَالعِنَبِ


    أما أزهار الرّمان الحمراء، فبدت متفتحة مشرقة على فنن قضبانها الغضّة الطريّة،وقد وصف الشاعر(ابن الأبار الأشبيلي أيك الرّمان بقوله:

    اعجب بأيك الرّمان حين بدا == نواره المحتوى مدا السبق
    مثل أكف الدمى محنأة == أو كبنان الحمائم الورق
    أو كحقاق تفتحت فبدت == غلائل وسطها من البرق


    بينما عقدت بعض الأزهار، وحملت ثماراً جميلة شبهها الشاعر ابن الوردي في هذين البيتين بالنّهود:

    شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني == فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
    برضابٍ عنِ المبرِّدِ يروي == ونهودٍ تروي عنِ الرمّانِ


    ******************************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    أشجار اللوز والجوز والزيتون تنتصب بكثافة على جانبي طرق قرى العاصي..الجميلة.

    ******************************************************************
    وفي حرّ تموز، يقول الشاعرالنجفي عبّود الطريحي:

    قد ذاب قلبي من هوى تموز == من حرّه قد جف ماء الكوز

    ولكن الشاعر حافظ ابراهيم يرى في لهيب تموز نفعاً:

    لَكَ اللَهُ يا تَمّوزُ إِنَّكَ بَلسَمٌ == لِجَرحى الأَسى وَالدَهرُ تَعدو نَوائِبُه

    والشاعر محقّ فيما ذهب إليه بأنّ لتموز نفعاً،على الأقلّ بالنسبة للمزارعين في هذه المنطقة الهضبيّة المتدرجة،والذين زرعوا حقولاً من البطيخ على جانبي الطريق، وهي تحتاج إلى مثل هذا الجوّ الحار ،
    مع الماء متوفّر طبعاً بكثرة،فلا تسمع وأنت تدرج على دروب مسير اليوم،إلا صوت ألحان مضخّات المياه التي ركبّت على آبار، حفرت بغرض سقاية أشجار هذه الحقول البعيدة من قناة العاصي،وما زرع فيها من خضار صيفية،ومنها(البطيخ أو العجور)الذي كان منظره يعجّ بخضرته، وتفتّح أزهاره الملوّنة،وأحياناً كانت هذه المضخات ترفع المياه من مجرى العاصي ذاته،لتوزّعه على كافة الحقول القريبة التي امتدّت على جانبي مجرى النّهر..
    ************************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    مضخة للماء تروي الحقول المجاورة،وتنشر الخضرة والجمال على ضفاف العاصي..

    **********************************************************
    وما أجمل مناظر الأيدي الكادحة لبعض الفلاحين، والفلاحات اللواتي أخذن يساعدن أزواجهن في العمل في الحقول،فالمرأة الرّيفية هي مثال للمرأة العاملة الكادحة،لأنّها تعمل في البيت، والحقل على السّواء،فلذلك كنّا نراهن في طريق مسيرنا ،يزرعن،ويحفرن الأرض،ويعشّبن النّباتات الغريبة،منها ،ولحظنا عن كثب امرأة أخرى مسّنّة،تغربل اليانسون أمام منزلها،حقاّ إنّها امرأة كادحة،تعمل لإعمار بيتها،وتسهم في تنمية موارد الوطن الزّراعية،حيّوا معي هذه المرأة الكادحة،ولا أدري ماهو شعور من يرافقننا من صبايا المسير،وهنّ يراقبن هؤلاء الفلاحات الكادحات، يؤدين عملهن في الحقول، بجدّ ومثابرة ،تحت شمس تموز الحارقة؟؟؟.
    ولاأدري إن كنّ يقارن بين وضعهنّ وهن يمارسن رياضة المشي،وبين تلك النّسوة اللواتي يمارسن رياضة العمل في الحقول،وشتّان مابين النشاطين..!!
    وعلى جانبي طريق المسير،كنت ترى أيضاً،وعلى امتداد الأفق البعيد سلسلة تلال،وجبال أعتقد أنّها من ناحية جغرافية،تشكّل امتداداً لسلسة جبال لبنان الشرقيّة،المرتبطة بجال الجليل في فلسطين المغتصبة.وعندما سألت أحد كبار السنّ عن اسمها،ذكر لي:أنّ أهل المنطقة يسمونها(جبال الدّمينة)نسبة إلى القرية القريبة من هذه الجبال،ولا أعتقد أنّ هذه هي التسمية الحقيقية لها.
    وعلى جانبي طريق المسير، كنّا نشاهد بين الفينة والأخرى، نبات القبّار وقد تفتّحت أزهاره البيضاء وتوّردت بشكل جميل، ولافت للنّظر،ونبات القبار،من النّباتات التي تنبت بشكل طبيعي في بلادنا،وتستخدم لأغراض طبيّة مفيدة.ولدى مرورنا في إحدى القرى،لفت انتباهي وجود(حواش) لأزهار جميلة زرعت أمام مصطبة أحد المنازل الرّيفية،والتي افتقدنا رؤية مثلها منذزمن بعيد.ماأجمل ورود الصباح امام منازل أهل الرّيف،وكأنّي بالشاعر (علي محمود طه)يسير معنا في مسير اليومثم فجأة يقف ليصف لنا هذا المشهد الخلاب:

    بكَرْتَ إلى الروضِ النضيرِ فزاحمتْ == إليكَ ورودُ الأرض نوْرَ نباتِها
    وألقتْ بأنداءِ الصباحِ شفاهُها == على قدميكَ العذبَ من قُبلاتِها


    *******************************************************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    القبّار من النباتات الطبيّة،وحواش الورود المنزلية الجميلة التي كنّا نتمتع بمنظرها أيام زمان...

    ولدى جلوسنا على ضفاف العاصي، تحت ظلال دوحة أشجار جدّ متواضعة لنستريح من عناء المسير، ونحتسي كؤوس المتة، ولكنّنا في استراحتنا هذه لم ننعم بما نعم به الشاعر المصري (محمد شهاب الدّين)من راحة، عندما استراح موكب راحلته من عناء سفر طويل ،وبركت ناقته في مرج خصيب، وصفه لنا بأجمل وصف:

    رب مرج خصب أريج شذاه == عطره فاق عبقة النوروز
    سلسل بارد وظل ظليل == ونسيم يعتل في تموز
    غنت الطير فوق أيك رباه == إذ ثنى عطف قدره المهزوز


    ففي استراحة الشاعر غنّت طيور الدّوح، ورقصت فوق أيك رباها،أمّا في استراحة مسيرنا لهذااليوم، فلم تغنّ طيور الأيك الذي جلسنا تحته،وإنّما كانت طيورنا التي غنّت ورقصت، هي من صبايا وشباب المسير،الذين التفوا على شكل دائرة إهليجيّة وغنّوزا ورقصوا معبّرين عن فرحهم بالمسير،ولكنّ التّعب والحرّ الشديد منع الكثير منهم من المشاركة.
    ولقد زيّن مجلس استراحة مسيرنا حوار بنّاء عن الشباب، جرى بيني وبين بعض شباب وشابات المسير،ولقد بدأ الحوار عندما سألت أحد الأصدقاء الذي كان يتحدّث مع صديقة له شابة عن المسرح،سألته عن عمله وهوايته،فقال :إنّه يعشق المسرح،ويتمنّى لو تتاح له فرصة لكي يشارك في عمل مسرحي،أو أنّ جمعيّة أصدقاء سلمية تتبنى لجنة لأصدقاء المسرح،تشجع مثل هذه الكوادر الفتيّة التي تنشدّ إلى مثل هذه النشاطات الجادة والهادفة،ولدى مناقشة الشباب عمّا يصيبهم من إحباط من خلال الواقع الذي يعيشونه،ممّا يجعلهم يتطلعون إلى تقليد صرعات مستوردة،غريبة عن تقاليدنا ومجتمعنا،وهنا ذكر أحد الأصدقاء الشباب:لماذا توجهون لنا النّقد،وتهاجموننا عندما نلبس زياً معيّناً،ولاتتركوا لنا حريّة ما نلبس ونفكر،وجواباً على تساؤل هذا الصديق،قلت: نحن أي: جيل الكهول،لانعترض على حريّتكم في أن تلبسوا ما تشاؤون،ولانعترض أن تكونوا لأنفسكم نمطاً من التفكير،ولكن لاتتركوا هذه الأمور تجعل منكم طيوراً،تحلّق خارج السّرب ،وإلا ضللتم الطريق القويم،ولم.. ولن ينفع بعد ذلك تراجعكم، وعودتكم من جديد، إلى جادة الصواب،لأنّ قطار الزّمن يكون قد غادر من معظم محطات السعادة التي لايكتمل بهاؤها إلا في مرحلة الشباب.
    أيّها الأصدقاء:وكما ذكرت كان جلوسنا في فترى الاستراحة، بالقرب من ضفاف العاصي،وكانت القناة التي تنقل بعض مياهه،قد استغلها الفلاحون،فأنشأوا بعض المسامك الصناعية التي يسمنون فيها بعض الأنواع الرّديئة من السمك ويبيعونها لمن يرغب بشرائها من الزّائرين،أو المواطنين المجاورين لضفة العاصي، وكذلك يستغلون هذه القناة من أجل سقاية الأشجار،وريّ المزروعات المختلفة،وكان أهمّها(اليانسون)الذي كنّا نستنشق رائحته الزّكيّة،كيفما توجهنا،وهو من المحاصيل الهامّة التي يزرعها هؤلاء الكادحون،الذين كنّا نلقي عليهم التّحيّة في كلّ مرّة نمرّ بهم، وهم يعملون في مزارعهم،أويقفون ينظرون إلينا من باب الفضول، وكثيراَ ما يسألون بعضنا :من نحن؟؟وماذا نفعل..؟؟

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    مجرى نهر العاصي.. وبعض المسامك التي أنشأها الأهالي على مجراه..بالقرب من القنطرة..

    ***************************************************************

    أيّها الأصدقاء:إنّ نهر العاصي نهر مهم من أنهار قطرنا،واسمه الحقيقي (نهر الأرنط)، وهو نهر حمص وحماة ،ولقّب أو سمّي بالعاصي، لمخالفته للأنهار في جريها، وما عداها من الأنهار جريها من الشمال إلى الجنوب: لارتفاع الشمال عن الجنوب وكثرة مياهه. وهو(أي العاصي) أخف المياه، وأحلاها وأعمها نفعاً وأكثرها خراجاً.كما جاءفي كتاب، نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري(نسبته إلى نويرة(من قرى بني سويف بمصر) : ...وقد ذكر بعضهم انتماؤه لمدينة حمص،كونها أوّل مدينةيمرّ ببساتينها وقراها المتناثرة على ضفتي قناة الرّي التي تتفرّع منه بعد مروره بها،وقد أنشىء عليه مقهى ديك الجنّ،ودائماً عندما يذكرنهر العاصي عند مروره في مدينة حمص ،كان يقترن ذكره بديك الجنّ:يقول الشاعر المهجري نسيب عريضة وهومن حمص ،والتي وصفها بأنها (أمّ الحجار السّود) :يقول في حنينه إليها، وإلى
    مواطن ذكرياته في ربوعها:

    يا دهرُ قد طالَ البُعادُ عن الوطن == هل عَودةٌ تُرجى وقد فات الظَعَن
    عُد بي إلى حِمصٍ ولو حَشوَ الكَفَن == واهتِف أتيتُ بعاثِرٍ مَردودِ
    واجعَل ضريحي من حِجارٍ سُودِ
    يا جارَة العاصي اليك قد انتهى == امَلي وانتِ المُبتَغى والمُشتَهى
    قلبي يَرى فيك المَحاسِنَ كلَّها == وعلى هَواكِ يَدِينُ بالتَوحيدِ
    يا حِمصُ يا أمَّ الحجارِ السُودِ


    ثمّ يذكر في نفس القصيدة ديك الجنّ:

    أعَرَفتَ يا قلبي عَروسَ العاصي == مَحبي أمانينا ومَحيا الجُودِ
    وَنعيمَ راضٍ بالوُجودِ سعيدِ
    أنسيمُ وَعرِك ما سَمِعتُ مهَينما == أم رُوحُ ديكِ الجِنِّ من خَلفِ الحِمى
    أم شيخُنا الجُنديُّ حَنَّ ورَنَّما == مُتَغَزِّلاً بِمَعاطِفٍ وقُدودِ
    بَيضاءَ في ظِلِّ الحِجار السودِ


    ويبدو أنّ مدينة حماه كانت تتبع حمص إدارياً،كما جاء في كتاب الرّوض المعطار في خبر الأقطار،لمؤلفه ابن عبد المنعم الحميري من أهل الأندلس:
    حماة:من كور حمص بالشام، وهي مدينة طيبة في وسطها نهر يسمى العاصي، وفيه قيل:

    ولما جرى العاصي وطيع أدمعي == لدى الناس قال الناس أيهما النهر

    وجاء في كتاب المستطرف في كلّ فن مستظرف لمؤلفه الأبشيهي)نسبة إلى (الأبشويه)من قرى الغربيّة بمصر:(نهر العاصي: بأرض حماة. وقيل: بحمص وهو نهر معروف. وفيه يقول بعضهم:

    مدينة حمص كعبة القصف أصبحت == يطوف بها الداني ويسعى لها القاصي
    بها روضة من حسنها سندسية == تعلق في أكناف أذيالها العاصي

    قال الشاعر البيروتي(أحمد البربير):

    قطنٌ من بعدهِ العاصي بكى == وباصوات النواعير شك

    قال الشاعر الدمشقي(أديب التقي):

    بَرَدى شَكا العاصي وَقال حَبَست لي == صَدّاحيَ الغريد في الأَقفاص
    أُردد عَليّ هَزار رَوضيَ إِنَّهُ == فَرخي الَّذي أَعيى عَلى القَنّاص
    فَمَضى يُعربد لا يُبالي عَتبه == أَيطيعه وَهُوَ الأَبيُّ العاصي

    *************************************************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    مجرى العاصي يشق طريقه من الجنوب إلى الشمال،ليروي البساتين والحقول على ضفتيّه..

    *****************************************************************

    أيّها الأصدقاء:ادعوا معي كي تظلّ مياه العاصي، تتدفق في أوردة وشرايين بساتين سهول حمص وحماه
    وترويها،لينعم الفلاحون على ضفتيه بالخير والبركة، وليجنوامواسمهم الخصبة المرويّة بمياهه،وينعمون أيضاً بالسّرور والسعادة،اللتين نعم بهما أصدقاؤنا في مسير اليوم، كذلك نتمنّى أن تكونواجميعاً قد استمتعتم معنا، أعزائي القرّاء،المارّين بهذا الموضوع.
    وإلى أن نلقاكم في مسير قادم، نتمنى للجميع مزيداَ من الغبطة،والسّعادة.

    سلمية في /5/7/2010
    الصديق: حيدر حيدر

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2017, 10:11 am