عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    من وحي المسير الرّياضي إلى غابات الكستناء..

    شاطر

    حيدرمحمود حيدر
    مصيافي نحاسي
    مصيافي نحاسي

    عدد الرسائل : 128
    مكان الإقامة : سلمية ـ المساكن
    Personalized field :
    التقييم : 2
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    من وحي المسير الرّياضي إلى غابات الكستناء..

    مُساهمة من طرف حيدرمحمود حيدر في 2/6/2010, 10:29 pm

    من وحي المسير الرّياضي إلى غابات الكستناء..
    ******************************
    انطلقت بنا مواكب المسير الرّياضي لهذا الأسبوع،إلى غابات الكستناء في منطقة ظهر القصير(وسميّت المنطقة مؤخراً(مزرعة الصّنوبر) الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة حمص،وقلت (مواكب)لأنّ عدد المشاركين الذين اشتركوا فيه،بلغ(120)صديقاً وصديقة،وأنّ أسطول الحافلات التي أقلّت حشود هذا المسير من سلمية، إلى نقطة بداية المسير على طريق بلدة القبو،بلغ خمس حافلات،كلّها كانت مكتظّة بجمهور أصدقاء المسير،وضيوفه.ومعظم المشاركين في هذا المسير هم من فئة الشباب والصبايا الذين لاتتجاوز أعمارهم العشرين عاماً.
    وعبر الطريق الجبلية الملتفّة، والممتدّة من شرق بلدة (القبو) حيث بدأ الأصدقاء مسيرهم عند الساعة الثامنة صباحاً،بعد أن تمّ تقسيمهم إلى ستّ مجموعات.. وصولاً إلى (دير التّجلي الإلهي) الذي يتربّع..فوق أعلى قمّة لظهر القصير ـ(1050)م عن سطح البحر ـ ولروابي بلدة(كفرّام)،ومن ثم ّالعودة إلى مقصف(كرم العلالي)،لتناول طعام الغداء.
    وفي هذه الطريق الجبلية،ذات المناظر السّاحرة ،والمطلّة على شريط أخضر من الجانبين،حثّ أصدقاء المسير خطاهم على دروبه،وقطعوا مسافة تمتّد إلى أكثر من خمسة عشر كيلومتراً،في طريق جبلي شاقة وصعبة، صاعدة نحو الذروة وملتفّة كالأفعى حول حنيّات جبال البلدات التي مررنا بها(القبو،ورباح)،
    ************************************************url=http://www.0zz0.com][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url]
    أصدقاء المسير الرياضي،يحثون الخطا على الطرق الجبليّة، لمنطقة ظهر القصير
    *************************************************
    وما أن تقطع منعطفاً لقمّة،حتى تواجهك صعدة أخرى شاقة ،وطويلة، ثم يليها منعطف مخفي تخشى السّير على أطرافه.ولكنّ جمال الطبيعة،وسحر المكان كان يخفّف من تعب وإعياء الأصدقاء،فأشجار الصنوبر،والسّرو،وكروم العنب والتّفاح،وبساتين الزيتون،كانت تسيج طريقنا بظلال من الخضرة والبهاء والجمال.وأزهار الزّوان الصفراء المتلألئة كالنجوم مع غيرها من الورود والرّياحين الجبلية،تزيّن سفوح الهضاب والتلال في كلّ مكان،فيشدّك سحرها،
    ************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ورود ورياحين زهرةالزوان..المتنّورة بلونها الأصفر الذهبي,,
    *************************************************وجمالهاالطبيعي..وكأنّك في جنّة من جنان الخلد،ما أجلمك أيتها الطبيعة،وإنّ أجمل لوحة رأيتها هي على جانبي الطريق الممتدة من منعطف حيث كانت غابات أشجار الكستناء الخضراء السامقة تلتف وتتعانق ذراها مع أشجار الصنوبر والأرز..
    ************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أشجار دوح غابات الكستناء السّامقة،تتوزع بكثافة على جانبي الطريق الموصل إلى كفرّام.
    *************************************************
    وكانت نسيمات الهواء تداعب أغصانها،ويجعلها تتشابك وتتعانق وتصفّق لبعضها،وتلتّف وتتجاذب مع بعضها البعض ،وكأنّ عشّاقاً يتعانقون بعد فراق طويل.ولقد ذكّرني مشهد غابات الكستناء بأبيات للشاعر الدمشقي أديب التقي،يصف غابات الغوطة،التي اقتلعت معظمها، وحلّت محلّها غابات الأبنية الإسمنتية الشاهقة،يقول الشاعرالتقي:
    يا أَرض جِلق حَيّاكِ الحَيا وَسَقى == لَدَيكِ مُلتفَّ غابات وَأَحراج
    الوَجد بَرَّح مِن بَعد الفراق بِنا == وَأَنضَج القَلب مِنا أَيَّ إِنضاج
    يا حَبَّذا مِنكِ رَيّا نَسمَةٍ أَرِجت == وَنَفحةٍ مِن نَسيم الواد مئراج
    وكانت كثافة الأشجار على جانبي هذا الطريق،تشكل غابة طبيعية أحياناً، وصناعية أخرى من أشجار الكستناء المثمرة التي تنفرد بها هذه المنطقة،مع شجيرات الصّنوبر المثمر أيضاً.ولقد أحبّ الشاعر أبو القاسم الشابي العزلة والعيش وحيداً في الجبال وبين غابات الصنوبر:
    ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا == سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي
    أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ == بَيْنَ الصّنوبرِ الميَّادِ
    وأغنِّي مع البلابلِ في الغابِ == وأُصْغي إلى خريرِ الوادي
    وأُناجي النُّجومَ والفجرَ والأطيارَ == والنَّهرَ والضّياءَ الهادي
    ماأجملهامن عيشة، وما ألطفها من عزلة،وكما طرب الشاعر لغناء البلابل،كانت معزوفات الطّيور الغريبة والنّادرة،تنبعث موسيقاها العذبة،من على الأشجار الباسقة،وفوق أفنانها الغضّة الطّرية،ومن خلال أغصان الدّوح الكثيف،مما يشكّل جوقة موسيقية من الصّعب أن تجد توافقاًوانسجاماً بين ألحانها الجميلة إلا في هذ الغابة،فزقزقة العصافير،تلتقي مع تغريد البلابل، وصوت الكنار،وترجيع صوت الحساسين الصغيرة ،التي تقفز وتطير بالغابةمن غصن إلى غصن،دون أن تتّمكن من رؤيتها،أو ملاحقتها بنظرك،ولكن تصغي بحواسك قبل أذنيك إلى ألحانها الشّجيّةالمغرّدة،ما أعذبها من موسيقا،وأجمل بها من جوقة رومانسية تنسجم مع جمال غابة الكستناء المحيطة بها.ولأبي قاسم الشابي فلسفة خاصة في هروبه إلى الغابات، وغنائه مع الطيور:
    إنَّني ذاهبٌ إلى الغابِ علِّي == في صميم الغاباتِ أَدفنُ بؤس
    هكذا قالَ شاعرٌ فيلسوفٌ == عاشَ في شعبهِ الغبيِّ بتَعْسِ
    شَعْرُهُ مُرْسَلٌ تُداعِبُهُ الرِّيحُ == على منكبيْه مثلَ الدُّمُقْسِ
    والطُّيورُ الطِّرابُ تشدو حواليه == وتلغو في الدَّوحِ مِنْ كلِّ جنْسِ
    وليست هذه الغابة أشجارها مثمرة فحسب،بل هي منتجع سياحي،لكلّ الهاربين من ضجيج المدينة وسجنها الاختياري،وما أن يصلوا إليها حتى تأخذهم بين أحضانها،فيجدون الرّاحة والهدوء والطمأنينة تحت ظلال أشجارها الوارفة، حيث أعدّت لهم مقاعد اسمنتية وخشبية،خاصة،ولكن كان أفضل للاستراحة لوخدّمت بمناهل للشرب،ودورات مياه،وشملت نظافة البيئة هذا المكان،فحيثما نظرت لاتجد تحت هذه المقاعد،إلا أكياس القمامة،وبقايا فضلات الطعام التي يتركها الزّوار غير المهتمين للوحة الشعار الجميل(دعاء الشجرة) التي علقتها دائرة الإرشاد الحراجي ـ في محافظة حمص..
    ***********************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    (دعاء الشجرة)اللوحة المثبتّة في غابات الكستناء،والتي تحثّ السّادة الزّوار على الاهتمام بالغابة،ونظافتها،لأنها مصدر للثروة والجمال.
    ************************************************
    وفيها تحثّ الزوّار على الاهتمام بالغابة لأنّها الرّئة التي يتنّفس منها الإنسان،ونظراً لجمال العبارات التي دوّنت وكتبت على هذه اللوحة فقد نقلت لحضراتكم صورتها،لتشكّل قصيدة، على كلّ زائر للغابة أن يحفظها،ويعيدها على مسامع أولاده وأحفاده،ليعلموا كيف يحافظون على الغابة التي هي مصدر للثروة والجمال.
    وعلى مقاعد هذه الغابة سنحت لي فرصة التّعرف على صديق جديد جاء وزوجته من حمص، ليرفد جمهور مسيراليوم الغفير،ولقد أجريت معه ومع زوجته حواراً غنيّاً وشيّقاً،عن أسلوب الامتحانات النظري في بلدنا،وكيف أنّه علينا،أن نعدّل خطط، وبرامج الامتحانات النّظرية،لتكون عمليّة،وتعتمد أسلوب حمل المواد، حتى في فحوص الشهادتين الإعدادية والثانوية في بلادنا،لأنّ امتحان الشهادة الثانوية في بلادنا مصيري يحدّد مستقبل الطالب أو الطالبة، وبما أنّ الامتحانات على الأبواب ،ندعو لطلابنا الأعزاء بالتوفيق والنجاح.
    أيّها الأصدقاء لقد كانت غابة الكستناء، في ظهر القصير وما يلفّ ذرا جبالها،وغور وديانها من مناظر بديعة، ومشاهد خلابة، تسحر الزّائر، حتّى تتملكه الرّغبة أن يظل مقيماً فيها ،يحلّق مع الطيور على فننن الأغصان،ويسبح مع الغيوم، وهي تصافح سفوح الجبال،ويمتّع نظره بأسطح المقاصف القرميدية البنيّة،والتي انتشرت في كلّ واد،وفوق كلّ رابية،ومعلنة بامتياز أنّ هذه المنطقة من قطرنا العربي السوري،هي منطقة سياحية من الدّرجة الأولى،وإنّنا ندعو إلى كلّ الأصدقاء المارين بها،وهم متجهون إلى مصايف مشتى الحلو المشهورة.الجلوس في أحد تلك المقاصف والتّمتع بإطلالة جبالها،وظلال وديانها.
    وبما توحي لك مناظرها الفاتنة من خيال شاعري،يجعلك تكتب قصيدة العشق الأبدي لهذه الجنان،ولسحر هذا المكان.
    وعبر هذا المسير الجبلي الشّاق،على من اعتادوا ممارسة رياضة المشي،فكيف كان موقف من يسير للمرّة الأولى..!!لقد تعب الأصدقاء لذلك فإنّ القائمين نفذوا خلاله أربع استراحات،كانت الأولى في بلدة رباح، ولقد فتح السيّد مدير الوحدة الإرشادية في هذه البلدة(مشكوراً)،مكاتب الوحدة،ومرافقها الصحيّة فيها مع أنّ اليوم يوم عطلة رسميّة،ووضعهاتحت تصرّف أصدقاء المسير،بعد أن عرّفنا بأنفسنا،فتناول الأصدقاء طعام الإفطار في هذا المكان،وغسّلوا واستراحوا لفترة،ثمّ غادرنا ولسان حالنا يلهج بالشكر والعرفان لهذا الرّجل.
    *************************************************
    url=http://www.0zz0.com][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url]
    أصدقاء المسيريستريحون، ويلهون، ويلعبون في غابة الكستناء،بظهر القصير.
    *************************************************
    أمّا الاستراحة الثانية نفذها الأصدقاء،عندما استراحوا تحت ظلال أشجار الكستناء،بعضهم افترش الأرض،والبعض الآخر جلس على المقاعد التي تحدثنا عنها،والتي أقيمت تحت ظلال أشجار الغابة،من أجل راحة الزّوار ،استراح الأصدقاء في هذا المكان وشربوا المشروبات الساخنة،(متّة شاي، قهوة،)وغير السّاخنة،وعلى صوت أنغام مسّجلة أحد الأصدقاء،وعلى صوت إيقاع الدربكة،غنّى شباب وصبايا المسير ودبكوا ورقصوا واستمتعوا بوقتهم،الذي مرّ كالبرق لأنّهم كانوا سعداء مسرورين.
    أماّ الاستراحة الثالثة فكانت في دير التجلي الإلهي،ولقد رافقني على درب المسير إلى هذا الموقع،صديق أضناه المسير،وأتعبه،ولم يكن معتاداّ على المشي الطويل،لذلك اتصلت بأحد الأصدقاء المسؤولين عن تنظيم المسير،لينجدنا ويسعفنا،ويطلب من موكب الحافلات أن يلحق بنا،ولكنّ سيّارات النّجدة..لم تلحق بنا وتسعفنا،ووصلناإلى دير التجلّي بعد لأي وجهد شديدين..وكنّا آخر الواصلين بعونه تعالى.
    *************************************************
    url=http://www.0zz0.com][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url]
    دير التجلي الإلهي المتربّع فوق أعلى قمّة لروابي بلدة كفرّام،والمطلّ عليها من الجهة الغربيّة،ومن ارتفاع شاهق.
    *************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واجهة دير التجلي المبنيّة من الحجارة السوداء في حمص
    *************************************************
    ولقد تحدثت عن موقع هذا الدير في بداية الموضوع،وأضيف أنّ الأب راعي هذا الدير رافق الأصدقاء في جولة،اطلعوا فيها على معالم هذا الدير،وأقسامه،وشرح لهم (مشكوراً)بعضاً من ميثلوجياه وقدسيته،ووتاريخ مراحل بنائه،ومن أهمّها ابتداءأعمال البناء به منذ عام1981 ،بتكليف من الخوري(إيليّا عبد الكريم) مطران حمص وتوابعها آنذاك،ولقد استخدمت الحجارة السوداء في بناء أساساته وجدرانه وقناطره البيزنطيّة،المجمّعة من المباني المهدّمة في حمص،ولاتزال مراحل بناء هذا الدير لم تكتمل بعد..وهي تنظر معونات وتبرعات أهل الخيرلتساهم في إتمام بناء هذا الصرح الديني الشامخ،وسوف أعود لأتكلّم عن أجزائه وأقسامه بشكل مفصل، كما شرحها لنا راعي الدير،وأعرّف بأهميته وقيمته المعمارية والتاريخية في موضوع آخر،إن شاء الله.
    وفي طريقنا من دير التجلي إلى المحّطة الأخيرة من مسيرنا، فقدكان الطريق جميلاً،والمناظر الفاتنة تشدّك إلى جنّة الوادي،
    **********************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مشاهد طبيعية ساحرة في الطريق إلى دير التجلي الإلهي....
    *************************************************
    حيث انتشرت المقاصف ذات الأسطح القرميدية،والاستراحات الرائعة،ومنها هذا المقصف الجميل،الذي بني كعش في جذع الوادي السّحري:
    *************************************************
    url=http://www.0zz0.com][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url]
    مقاصف جميلة، عبر طبيعة أجمل.. في الطريق إلى كفرام..
    *********************************************
    وكان مخطّطاً مسبقاأن نتناول طعام الغداء ً في مقصف(كرم العلالي)...الواقع على الطريق الموصل إلى مشتى الحلو،ولقد كان لهذا المكان إطلالته الجميلة على واد من الجهة الشمالية،كلّه سحر وجمال،غير أنّ ضيق هذا المكان ، جعله غير مهيء بعددطاولاته وكراسيه لاستقبال هذا العدد الكبير من أصدقاء المسير،ًلذلك فضّل البعض منّا تناول غدائه،تحت ظلال الأشجار في غابة الكستناء المجاورة،وجلست وصديقي الذي يرافقني على أطلال طاولة،ربّما كانت تستعمل مغسلاً للموتى في يوم من الأيام..!!!.وعلى بقايا هذه الطاولة الغريبة العجيبة،جلسنا نحتسي الرّاح ونقرع الأقداح بالأقداح،ولسان حالنا ينشد مع الشاعر ينشد مع الشاعر المغربي،ابن أبي الخصال:
    ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ == رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
    وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها == ناراً من الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
    ومع ذلك أكلنا، وشربنا، وغنيّنا، ودبكنا مع الأصدقاء،الذين تراصّت صفوفهم على طاولات الطعام، وكأنّهم في احتفال رسمي،نرجو من القائمين على المسير، الذين نشكرهم جزيل الشكر، لما بذلوه في التخطيط لهذا المسير،وأشرفوا مشكورين على تنفيذ كافة مراحله،نرجو منهم أن يلحظوا مثل هذه الهنات،لأنّ أهمّ مكان للمسيري، هو مكان جلوسه على الغداء،وربّما لو جلسنا في الغابة جميعاً لاستمتعنا بغدائنا أكثر..!!
    على كلّ حال من لايعمل لايخطىء،وفي كلّ الأحوال، كان هذا المسير ناجحاً،وموفقاً بدليل أنّ كلّ المشاركين استمتعوا بأوقاتهم، وفرحوا،كما استمتعوا بأجمل المناظر الطبيعية الخلابة لغابات الكستناء،وتمرّ الأيام والليالي،وتبقى ذكرى المسير الرّياضي إلى غابا الكستناء، تشدّنا إليها، ويذكرنا بها موضوع من وحي المسير الرياضي، وتبقى ذكرياتها من أسعد الذكريات..
    أيّها الأصدقاء..من غابات الكستناء في ظهر القصير،أو من(مزرعة الصنوبر)كما يحبّ أهل المنطقة أن يسمّوها،نودّعكم على أمل أن نلقاكم في مسير قادم بعون الله ومشيئته.
    وأخيراً أتمنّى من جميع الأصدقاء الذين كنّت برفقتهم،والذين يمرّون بهذا الموضوع،أتمنّى عليهم أن يقرؤوه، ويسعدوا به، كما سعدت، وأصدقائي على دروبه المفروشة بالمحبّة، والإخاء،والمشرقة بمعاني الصداقة، إشراقة القمر التمام، في ليل الدّجنة والغمام.
    سلمية في /29/5/2010
    الصديق: حيدر حيدر

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/8/2017, 1:42 am