عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    مسرحية الأمير المزيف

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 2463
    مكان الإقامة : في هذا العالم ..
    Personalized field :
    التقييم : 24
    نقاط : 3626
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    مسرحية الأمير المزيف

    مُساهمة من طرف ADMIN في 24/3/2010, 11:53 pm

    الخميس: 25-3-2010

    ضمن فعاليات مهرجان المسرح المدرسي المركزي الأول الذي أقيم برعاية السيد وزير التربية الدكتور علي سعد، قدمت مديرية المسرح المدرسي والمناشط على مسرح المركز الثقافي العربي بمصياف حفلاً منوعاً تضمن فقرة موسيقية ومسرحية للأطفال.

    كانت المسرحية التي قدمت بعنوان «الأمير المزيف» من تأليف مجد يونس أحمد وإخراج محمد خلف وهي قصة عالمية مأخوذة عن «الأمير والفقير» لمارتن كوين.‏

    تدور فكرة المسرحية حول تبديل الأدوار بين الشبيهين «الأمير المدلل» الذي ملّ من حياة الترف والثراء و«الطفل الفقير»، وهذا التبادل جعل كلاً من الأمير والأمير المزيف يطلع على حياة الآخر ورأى الأمير نتيجة تواجده بين عامة الشعب حياة الفقراء ومعاناتهم وكيف أن رجال الملك وحاشيته يبتزون الناس ويسرقون من طعامهم باسم جلالة الملك.‏

    هذه المسرحية قدمت إبداعات الأطفال بطريقة رائعة حيث كان كل طفل يمثل بأسلوبه وطريقته وقد أبدع الطفل مصعب الشيخ علي وعلي حمود في دوريهما الأمير والأمير المزيف.‏

    مايميز هذا العمل المسرحي إمكانيات الأطفال الهائلة التي توحي بطاقات إبداعية خلاقة تستحق العناية بها لتطويرها واستثمارها في أعمال مسرحية قادمة.‏

    تضمن فريق العمل المسرحي:

    - نيرمين ضوا «وصيفة بالقصر»
    - عامر خلف «ملك»-قصي صعب «الحكيم»
    - سليمان الشيخ حسين «الوزير المخادع»
    - جميل حمامة «العراف»
    - محمد حمامة «الحارس»- عاصم خلف «مساعد الوزير»
    - مصعب الشيخ علي «الأمير»
    - علي حمود «ميكي»
    - يازي جمول «والدة ميكي»
    - محمد الشيخ علي «والد ميكي».‏

    أزياء: بشرى السيد
    موسيقا: عبد القادر عوف
    مكياج: نيرمين ضوا‏

    وعلى هامش العرض التقينا مخرج هذا العمل الأستاذ محمدخلف وكان لنا معه الحوار التالي:‏

    -متى بدأت العمل بالمسرح؟‏

    بدأت عام 1986، وتابعت حتى عام 1995 قبل أن أتوقف، وخلال تلك المدة قدمنا عروضاً لفرقتي: المركز الثقافي العربي في مصياف واتحاد شبيبة الثورة.‏

    - متى اتجهت نحو الإخراج المسرحي؟‏

    اتجهت نحو الإخراج مبكراً عام 1988 ولاأدعي أنني كنت آنذاك مؤهلاً للإخراج لكن بسبب غياب المخرج المسرحي كنت أمثل وأخرج معاً في معظم الأعمال.‏

    ماهي أعمالك كمخرج وممثل؟‏

    - في التمثيل: «مولدبطل» لتوفيق الحكيم- «الذئب» تأليف الاسباني: خوسيه رويبال- «الفيل ياملك الزمان» تأليف سعد الله ونوس- «ثورة القبور» تأليف: د. علي شلق و «رحلة حنظلة» تأليف سعدالله ونوس- «الزبال»: تأليف ممدوح عدوان.‏

    في الإخراج: «لعبة الحب والثورة» تأليف رياض عصمت- «الزبال» و«رحلة حنظلة» و«ثورة القبور» و«أخوكم في الإنسانية» تأليف فيصل الراشد- «السكرية» تأليف: نور الدين الهاشمي «الثغرة» تأليف أحمد اسماعيل، إضافة لبعض العروض الإيمائية التي كانت من تأليف الفرقة،‏

    - كيف تم استقطاب الطلاب؟‏

    من خلال زياراتي المتكررة إلى مختلف مدارس مصياف «الحلقة الثانية»‏

    -الأسلوب الذي اتبعته معهم لابد أنه أسلوب متعب وشاق؟‏

    بالتأكيد... لكن حماس الطلاب ومحبتهم للعمل المسرحي لم يتركا لي مجالاً للشعور بالتعب أو الملل.‏

    - ماالصعوبات التي واجهتك أثناء العمل؟‏

    إنها قليلة نوعاً ما ... كمرض بعض الطلاب قبل العرض بأيام قليلة‏

    -مارأيك بالحضور ... ونوعيته ..وعدده؟‏

    - تنوع الحضور بين الأطفال والفتيان والكبار وهذا ماأردته شخصياً على اعتبار أن العرض يصلح لأن يقدم لكافة الفئات العمرية، ولكن ما لم أرده هو العدد الكبير للحضور، الذي فاق عدد مقاعد الصالة بكثير مما أدى إلى حدوث بعض الفوضى أثر سلباً على مجريات العرض في بعض الأحيان.‏

    - مارأيك بقلة الأعمال الموجهة للطفل؟‏

    هذا مؤسف حقاً... لكن ماهو مؤسف أكثر أن معظم العروض التي تقدم للطفل تكون رديئة فنياً وفكرياً وهمها الوحيد هو ثمن بطاقة الدخول.‏

    - هل تفكر مستقبلاً بإنشاء فرقة مسرحية خاصة؟‏

    إن أمكن ذلك فلن أتردد... لكن ذلك يحتاج إلى جهود جماعية وتعاون كما هو العمل المسرحي‏

    - ماهي اقتراحاتك لتطوير مسرح الطفل؟‏

    عندما يتم الإعلان عن عرض مسرحي للأطفال، يتدافع الأطفال إلى صالات العرض أملاً منهم برؤية عمل مسرحي ممتع ومفيد، لكن أحياناً يصاب الأطفال بخيبة أمل مع انتهاء العرض عندما يكون عرضاً تجارياً أو رديئاً.‏

    أقترح ألا تتم الموافقة على تقديم أي عرض مسرحي للأطفال إلا بعد مشاهدته من قبل لجان مختصة بمسرح الطفل وتقييمه أياً كانت الفرقة المسرحية، وبذلك نضمن جودة وفائدة مايقدم لأطفالنا.‏

    كلمة أخيرة لك؟‏

    - إقامة مهرجان المسرح المدرسي الأول في سورية يعتبر انجازاً لكن الإنجاز الأكبر هو استمرارية هذا المهرجان بشكل دوري وفعال، ولذلك أتوجه بالشكر إلى وزارة التربية لإقامتها هذا المهرجان وتنشيط المسرح المدرسي وتفعيله... كما أشكر جميع أهالي الطلاب المشاركين بالعرض المسرحي الذين أحبوا المسرح والذين كانوا لي سنداً.. كما أشكر «الفداء» لاهتمامها بالحركة المسرحية وحضورها العرض ومتابعة أخبار الفرقة بكل تفاصيلها، شكراً جزيلاً لكم.‏


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    منقول ..


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








    مصياف للجميع ............. نريد أن تكون صفحتكم المفضلة على الشبكة الدوليه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/10/2017, 3:40 am