عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    وصية ام عاقلة لابنها المقدم على الزواج

    شاطر
    avatar
    sara
    مصيافي 100%
    مصيافي 100%

    عدد الرسائل : 1295
    مكان الإقامة : بلاد الله الواسعة
    Personalized field :
    التقييم : 15
    نقاط : 1067
    تاريخ التسجيل : 24/11/2008

    وصية ام عاقلة لابنها المقدم على الزواج

    مُساهمة من طرف sara في 21/9/2009, 11:35 pm



    الموضوع ما بدو شرح بس بتمنى تكون هدي نصيحة كل ام لابنها المقدم عالزواج متل ما بتقدم نصائح وافرة لبنتها المقدمة عالزواج


    اعلم بني الحبيب أنك ستأخذ هذه الفتاة من بين أهلها، بيت نشأت فيه عشرين سنة أو أقل أو أكثر، من بين والديها الحبيبين، وإخوتها، وشقيقات روحها، فهذه أول صدمة تصدم بها الفتاة حيث تنتزع من بين أهلها إلى رجل لم تُخلق بطباعه، ولم يُخلق بطباعها ، فالخلق ليسوا نسخة واحدة اختلاف في ملامح النفس .. وتسوية الطبع .. وخصائص الفكر والعاطفة فأول ما تبادر به ألا تحرمها من أهلها، ولتشعرها بالأمان فمتى رغبت في زيارة أهلها فلا تمانع من ذلك.

    ثم ضع في بالك أمرًا غفل عنه كثير من الرجال وهو وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم لكم خاصة ' اتقوا الله في النساء، فإنهن عوان عندكم' (رواه مسلم في صحيحه )


    فالزوج المؤمن يرى أنه مجازى بالإحسان، مأخوذ بالإجرام. فلا يحيا لطبائع الأثرة والاستعلاء فؤاده ينبوع جياش بالإحسان والإفضال ، وحياته سلسلة موصولة الحلقات من خير فخير


    اعلم يا بني أن الزوجة ليست أمة وأنت السيد، بل أنتما شريكان ستديران المركب بمجدافين، عليك مسؤوليات، وعليها مسؤوليات، فرحم الله زوجًا سهلاً رفيقًا لينًا رءوفا، لايعيش لذاته .. ولن يخطئك وأنت ترى من الأزواج من يعلوهم طغيان الذات – لاحب الذات – كامناً وراء الكثير من تصرفاتهم


    انتبه عزيزي من لحظات الغضب، فهو يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن فيمهد النفس لقبول شتى الوساوس، ومتى صحا الغضوب من نزوته راح يندم إلى ما فرط منه.. فلا تدع النزاع يستفحل ولا تدع الحرب تنشب.


    واحذر من إسقاط الإهانات فتكون كوخز الإبر، ولا ترسل الكلام على عواهنه فتقذف بألفاظ جارحة تظل تبعاتها على مر السنين، فالمرأة يا بني لا تنسى أبدًا، وستظل جروح كلماتك تنزف في قلبها على مر الأيام والسنين، مهما أحسنت معاملتها، فلا تدع لسانك حبلاً مرخيًا في يد الشيطان، عود لسانك الجميل من القول فإن ثماره حلوة يانعة، والكلمة الطيبة غذاء الروح .

    قال علي رضي الله عنه : من لانت كلمته وجبت محبته


    ليكن قدوتك الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ فما انتقم لنفسه قط، بل كان يعالج الأخطاء بالرفق.


    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( مامن جرعة أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) رواه ابن ماجه


    وقال الحسن رضي الله عنه : المؤمن حليم لايجهل وإن جُهل عليه


    فلا تستخفنك التوافه، واحتفظ برجاحة فكرك، وابن حياتك على فضيلة الصبر، فإن أساسه متين.. فالعشرة والمودة والإغضاء عن الهفوات خصال تعتمد على الصبر الجميل، فالمؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات، كن من المحسنين الذين قال الله فيهم (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) آل عمران:134


    عليك أن تدرك أن المرأة تحتاج إلى الاحترام والتقدير أشد من حاجتها إلى العطف والحنان، فالطابع على أغلب الرجال تملكه الأنفة والشموخ أمام أهله بعد الزواج، فيظهر لأهله أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف، فربما تنازل عن نبل خصاله وخاصة أمام أهله: هاتي، أحضري، افعلي، وقد يتعرض لها بألفاظ محرجة، ونقد قاس من غير كفاية ولا استحقاق


    اعلم يا قرة العين أن احترامك لها أمام أهلك سيجعلها تعطيك أضعافًا من الاحترام، وهذا ما يتمناه الرجل، فإن أشد ما يؤلم المرأة تعنيفها أو لومها أمام الآخرين، فالمرأة فياضة الحنان والعاطفة، فإذا وجدت منك احترامًا وجدت عندها السلوى والراحة والمتاع، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: ' الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة' [رواه مسلم] ومتى جفوت عليها فستجفو عليك ربما ليس في الظاهر، بل تغور في جذور قلبها فتخفيها رغبة منها في استمرار حياتها، أد واجبك فإذا وفيت بما عليك ، فانتظر حقك فلن يعيبك أحد


    وهناك أمر مهم: لا تدع حياتك معها عسكرية تحتوي على الأوامر والنواهي، فإن استطعت أن تتناول كأس الماء بنفسك فافعل، فإنك كنت في الغالب تأخذه بنفسك في بيت والديك، وكنت أحيانًا ربما صنعت طعامك بنفسك، بل وخطر على بالك مرة أن تصنع عصيرًا مكونًا من الحليب والموز، فلماذا الآن تتحكم في كل صغيرة وكبيرة، ما الذي يمنعك من مساعدتها في تحضير سفرة الطعام، فلست أنت خير من الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي كان في خدمة أهله حتى تحضر الصلاة.. تقول عائشة رضي الله عنها: ' كان بشرًا من البشر: يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه' ( رواه البخاري في الأدب (


    وكان صحابته يقتدون به ، فمثلاً كان عليه الصلاة والسلام يحب التطيب، واستعمال السواك، وها نحن نسمع ابن عباس يقول: 'إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف [آخذ] كل حقي الذي لي عليها، فتستوجب حقها الذي لها علي، لأن الله تعالى يقول: {...وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ..} البقرة 228


    تمر على المرأة أمور بعد زواجها عسيرة كالحمل مثلاً، تتغير فيها نفسيتها، فجهز نفسك لهذا الأمر وحاول أن ترفع درجة العناية بها، فالله تعالى يقول((حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ )لقمان:14 وقال تعالى ( .. حملته أمه كرهًا ووضعته كرهاً .. )(الأحقاف15 وبعض الرجال يقولون: دلع ومياعة ..


    ليكن لديك رحمة تجعلك ترق لآلامها، فإنه يمر عليها أمور من الوحم والثقل والخوف، مما يجعلها ربما تقصر تجاهك، أو تجاه منزلها، فلا تكلفها من الأمر شططًا، التمس لها العفو والرحمة والمعونة، فهي تحتاج إلى من يبعث الطمأنينة في نفسها وأنت أقرب الناس إليها :114: ..

    لا تكرر عليها الكلمات المألوفة التي لا تغير من الأمر شيئًا، أمي كانت جدتي كانت أم جدتي كانت، كل جيل يا عزيزي يختلف عن الجيل الذي يليه، فأنت لست كأبيك، ولا مثل جدك.. ها أنت أحيانًا تشكو من مفاصلك لكثرة تناولك للبيبسي مثلاً.
    إذا كنت يا حبيبي ممن يفضلون تناول الإفطار في الصباح، فلا داعي لأن توقظ زوجتك على جميع الأحوال، تنازل عند تعبها أو سهرها مع طفلها، فها أنت الآن تحب كثيرًا تناول فطورك في (الكافتيريات ) .. إذا جاءت طبخة الطعام على غير مزاجك فالتزم الصمت، فأنت لا تعلم كم نبذل من المجهود لإعداد الطعام وتزيينه لكم معشر الرجال، ليكن لديك مصفاة تحجز الأكدار وتخفي العيوب فإذا اليابس يخضر، والكدر يصفو .


    حاول أن تمتدحها غالبًا فلا تكون الحياة مملة وعلى وتيرة واحدة، تحسس مواضع الجمال فيها فمثلاً: ابتسامتك جميلة، هذا الإكسسوار رائع، ما تكلفة ذلك؟ إنك بهذا سترفع ثقتها بنفسها وستجعلها دائمًا تهتم بزينتها ولباسها وخاصة لك.
    لا تفكر في السفر وحدك دون اصطحاب زوجتك إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى، واحذر من أن تثير غيرتها بذكر محاسن امرأة أخرى ولو كانت أختك.


    ثم هناك عقدة كبيرة تعانيها غالبية النساء، وهي أن الرجل بعد زواجه بشهر أو شهرين يبدأ بتهديد زوجته بالزوجة الثانية، ولو على سبيل المزاح، فيجعله كابوسًا يؤرق حياة المرأة، وهناك مثل يقول: 'ذبابة لا تقتل ولكنها تكدر النفس'، وربما جعله سيفًا يشهره على زوجته كلما حصل بينهما سوء تفاهم، فاعلم أيها الغالي أن الله عنده كل شيء بمقدار، فأريدك أن تكون مثاليًا بين الرجال، فامح هذا التهديد من قاموس حياتك الزوجية ولا تتطرق له أبدًا.


    هناك صفة دنيئة موجودة في بعض الرجال وهي التنقيص من شأن أهلها، فدائمًا يحقر من شأن أبيها أو أخيها فيسلط عليهما موجة عاتية من التفاهة والتسطيح. احترم شعورها لتحترم شعورك بالمقابل.
    وإني أرى فيك نضوج العقل، وبك ذكاء، فضلاً من الله ونعمة، ولا أظنه إلا سيتحول إلى وسيلة جيدة لتحقيق أغراض السعادة بإذن الله. فنحن قد نحسن أو نسيء في استخدام المفاتيح التي يسرت لنا.


    ما أجمل أن تكون زوجتك صديقتك تسد خللها وتستر زللها وتتجاوز عن هفواتها! فهي صديقة العمر التي تخالطك في السراء والضراء وسط زحام الحياة وتطاحن الأزمات، فلا شيء يخفف أثقال الحياة عن كاهل الزوجين كمثل أحدهما للآخر .


    اليس الله يقول جل شأنه : (.. وجعل بينكم مودة ورحمة .. ) الروم 21


    عودها في الغالب على أن تنجز ما وعدتها به، فضعف الذاكرة، وضعف العزيمة عائقان كثيفان عن الوفاء بالواجب، ولا تقارن نفسك بالنماذج المنتشرة بين الرجال، ولتتطلع نفسك إلى المثل العليا، والنماذج المتميزة.

    فالأخلاق الزكية إنما تنبجس من قلب مؤمن يعرف الله ويتهيأ للقائه، ويرجو وعده، ويخشى وعيده والشمائل الرقيقة طريق الفلاح في الدنيا والآخرة.

    يقول زيد الخبر ' ( صحابي جليل كان يدعى زيد الخيل ) : أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فإن عملت به أيقنت ثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه'.


    لتعلم يا بني أن بر والديك واجب عليك، فلا تكلف زوجتك به، ولتكن منصفًا تعطي كل ذي حق حقه، لا تدع الخيط مشدودًا بين زوجتك ووالدتك فتنقل عن هذه أو تنقل إلى هذه، فلو دققت النظر في كثير من المشكلات لرأيت التطاحن المر بين الزوجة ووالدة الزوج، والذي يعود سببه إلى عدم حسن إدارة الزوج.. فكن شديد الحذر من عواقب الفرقة والاعتزال.

    ونهاية المطاف: أكثر من شكر الله فلقد وهبك زوجة حبيبة عفيفة ملتزمة ناضجة فهي جوهرة مكنونة يندر وجودها في هذا الزمان والله تعالى يقول(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )إبراهيم:7]، وكن من القليل الذين قال الله فيهم: (...وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )سـبأ:13


    عذرا للاطالة بس ما حسيت في شي بينحذف من كتر جمال هالموضوع اللي حبيت انقلو الكن للافادة
    avatar
    ابا التراب
    عضـــو موقوف

    عدد الرسائل : 149
    مكان الإقامة : الصين
    Personalized field :
    التقييم : 0
    نقاط : 235
    تاريخ التسجيل : 30/07/2009

    رد: وصية ام عاقلة لابنها المقدم على الزواج

    مُساهمة من طرف ابا التراب في 23/9/2009, 1:52 am

    بعد التحية والسلام
    الله يعطيك العافي عالموضوع الرائع
    انا برأي المتواضع انو المشاركة بالحياة اهم شيء في انجاح العلاقا الزوجية والاكثر اهمية هو الاحترام المتبادل بين الطرفين


    سيدتي الكريمة كل الشكر لكي
    avatar
    sara
    مصيافي 100%
    مصيافي 100%

    عدد الرسائل : 1295
    مكان الإقامة : بلاد الله الواسعة
    Personalized field :
    التقييم : 15
    نقاط : 1067
    تاريخ التسجيل : 24/11/2008

    رد: وصية ام عاقلة لابنها المقدم على الزواج

    مُساهمة من طرف sara في 24/9/2009, 11:21 pm

    اكيد اللي حكيتو الاحترام كل للآخر واحترام حقوق الطرفين و آراؤن لبعض

    بس أنا كتير احترمت هذي المرأة العظيمة الحما التي حرام تتسمى حما ربما تكون لكنتها أحن من الام و أحفظ لحقوقها و التي قالت هذه الوصية لابنها
    مشكور مرورك الجميل ابا التراب

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/7/2018, 9:06 pm