عزيزي الزائر ..
شكراً لزيارتك منتدى مصياف للجميع ، لنعمل سويةً للارتقاء به دائماً نحو الأفضل .
لاعطاء صورة مشرقة لمدينتنا مصياف و ذلك بانضمامك لأسرة المنتدى ..
كذلك هناك الكثير من الأقسام و المزايا و الخدمات تظهر حصرياً للأعضاء المسجلين ..
أهلاً و سهلاً بك في موقع و منتدى مصياف للجميع ..

    ممدوح عدوان ..

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 2463
    مكان الإقامة : في هذا العالم ..
    Personalized field :
    التقييم : 24
    نقاط : 3626
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف ADMIN في 1/11/2008, 5:53 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941.

    تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الانكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية.

    عضو جمعية الشعر.

    مؤلفاته:

    1-المخاض- مسرحية شعرية- دمشق 1967.

    2-الظل الأخضر -شعر- دمشق 1967.

    3-الأبتر -قصة- دمشق 1970.

    4-تلويحة الأيدي المتعبة -شعر- دمشق 1970.

    5-محاكمة الرجل الذي لم يحارب -مسرحية- بغداد 1970.

    6-الدماء تدق النوافذ -شعر- بيروت 1974.

    7-أقبل الزمن المستحيل -شعر- 1974.

    8-أمي تطارد قاتلها -شعر- بيروت 1977.

    9-يألفونك فانفر -شعر- دمشق 1977.

    10-ليل العبيد- مسرحية - دمشق 1977.

    11-هملت يستيفظ متأخراً- مسرحية- دمشق 1977.

    12-زنوبيا تندحر عداً- مسرحية.

    13-لو كنت فلسطينياً- شعر.

    14-مذكرات كازنتزاكي -ترجمة -جزآن- بيروت 1980-1983.

    15-حكي السرايا والقناع - مسرحيتان- دمشق 1992- اتحاد الكتاب العرب.


    ملاحظة : توفي من عدة سنوات ..


    عدل سابقا من قبل Admin في 19/1/2009, 4:52 pm عدل 1 مرات
    avatar
    ابو هــــــــ
    شيخ شباب المنتدى
    شيخ شباب المنتدى

    عدد الرسائل : 2831
    مكان الإقامة : بالبيت هههههه
    Personalized field :
    التقييم : 7
    نقاط : 2165
    تاريخ التسجيل : 23/10/2008

    بونسوار

    مُساهمة من طرف ابو هــــــــ في 21/11/2008, 5:23 pm

    اممممممممممممممممم
    بس سؤال بكون ابو ل طارق عدوان ولا عموا

    بو هارون
    avatar
    ahmedrfd
    مصيافي فريش
    مصيافي فريش

    عدد الرسائل : 32
    مكان الإقامة : الامارات
    Personalized field :
    التقييم : 2
    نقاط : 46
    تاريخ التسجيل : 10/05/2009

    رحمه الله

    مُساهمة من طرف ahmedrfd في 10/5/2009, 6:39 pm

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته كان احد أعمدة الأدب في منطقة مصياف
    avatar
    ADMIN
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 2463
    مكان الإقامة : في هذا العالم ..
    Personalized field :
    التقييم : 24
    نقاط : 3626
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    رد: ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف ADMIN في 11/5/2009, 12:13 am

    و سيظل الاديب الراحل ممدوح عدوان مثار فخر لمنطقة مصياف مدى الحياة ...
    و سيبقى ذكره مخلدا من خلال أعماله التي أغنت الحياة الأدبية في سوريا و الوطن العربي و العالم ..

    شكرا ahmedrfd لمرورك ...


    أبو هارون بيكون عمو لطارق ....


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








    مصياف للجميع ............. نريد أن تكون صفحتكم المفضلة على الشبكة الدوليه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    شوماكان
    عضـــو موقوف

    عدد الرسائل : 1644
    مكان الإقامة : مصياف
    Personalized field :
    التقييم : 0
    نقاط : 2338
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    رد: ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف شوماكان في 25/8/2009, 1:21 pm

    ولد ممدوح عدوان عام 1941 في بلدة "قيرون" بمصياف حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي فيها قبل ان يحصل على درجة الإجازة في اللغة الانكليزية من جامعة دمشق ويلتحق بالعمل الصحفي الأدبي الذي كتب خلاله عددا من النصوص التلفزيونية منها "الزير سالم" و"دائرة النار" و"جريمة في الذاكرة". وحصل عدوان على العديد من الجوائز الثقافية والأدبية تقديرا لعطائه الكبير للثقافة العربية وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب واتحاد الصحافيين وعضو جمعية الشعر وتم تكريمه قبل أشهر في مهرجان دمشق.
    وأنجز عدوان خلال فترة عطائه الممتدة ما يزيد على 80 مؤلفا توزعت بين 71 مجموعة شعرية و26 مسرحية و16 مسلسلا وروايتين فضلا عن ترجماته المهمة عن عدد من اللغات العالمية والمقالات.
    ومن ابرز انجازات الكاتب في الترجمة "مذكرات كازانتزاكيس" و"تقرير الجريكو" وترجمة لملحمة "الإلياذة" وجزء من ملحمة "الأوديسة".
    وألف عدوان خلال حياته الأدبية عدة كتب منها "المخلص" و"الظل الأخضر" و"الأبتر" و"تلويحة الأيدي المتعبة".
    و"محاكمة الرجل الذي لم يحارب" و"الدماء تدق النوافذ" و"اقبل الزمن المستحيل" و"أمي تطارد قاتلها" و"ليل العبيد" و"هاملت يستيقظ متأخرا" و"زنوبيا تندحر عدا" و"لو كنت فلسطينيا" و"حكي السرايا" و"القناع".
    avatar
    شوماكان
    عضـــو موقوف

    عدد الرسائل : 1644
    مكان الإقامة : مصياف
    Personalized field :
    التقييم : 0
    نقاط : 2338
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    رد: ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف شوماكان في 25/8/2009, 1:23 pm

    وهذه بعض الكتابات التي رثاهه فيه اصدقائه بعد وفاته:

    إلى ممدوح عدوان
    محمد الماغوط
    (سوريا)
    ممدوح...
    أنت تحب مصياف
    وأنا أحب سلمية
    وكلانا ديك الجن في مجونه،
    وعطيل في غيرته
    فلنصطحبهما إلى أول حانة أو مقصف
    ونبثهما أشواقنا وكلامنا وهمومنا.
    ولأن مدينتي لا ترتدي شيئاً تحت كرومها
    فإياك أن تطرف عينك عليها
    وإلا صرعتك في الحال.
    ***
    لا تصدق أنني أهوّل عليك لا أكثر
    كما كان سليمان عواد يهول على أمير البزق،
    مهدداً إياه بلفافته الـ"خصوصي للجيش".
    أتذكر تلك اللفائف؟
    وذلك السعال المديد والمتقطع،
    كالتدريبات الأولية في المستعمرات على نشيدها الوطني؟!
    ومع ذلك لا أقل عنك جهلاً في هذه الأمور.
    فللآن لا أعرف سعال الشاعر من القارئ من الناقد
    من المترجم من الراوي.
    لا أعرف إلا سعالي!
    صحيح أن معظم التبوغ مصنعة،
    لكن سعالي طبيعي ومكفول لمئة عام من العزلة!
    ومع ذلك، أقدمه بكل سرور
    مقابل شعرك المتساقط ولونك الرصاصي،
    وأهوال العلاج ونفقات الأمل.
    مع أنني لا أملك سواه.
    إنه نشيدي الوطني!
    وأتمنى أن يُعزف قريباً في المعسكرات
    والدوائر الرسمية والمدارس،
    وعلى الأقل في دور الحضانة.
    ولن أقلع عن التدخين.
    ولماذا؟
    وكل أنواع السموم تحيط بي كقشرة البيضة،
    أو اللباس الهتلري في القطب الشمالي.
    ***
    والآن دعنا من كل هذه الترهات
    أريد خزعة من رئتيك وجبينك وأحزانك..
    إن نسيجها أكثر متانة ومماطلة
    من قلعة مصياف وجبال ديرماما
    وأكثر فطنة وثقة من أعلام الغزو في الظلام.
    وأنا واثق بأنك ستزهر من جديد كالوراقة،
    وفي عز الشتاء.
    وإذا خطرت لك زيارتي حيث أقيم
    فعلى الرحب والسعة.
    فإذا لم أكن موجوداً،
    فسعالي يقوم بالواجب وأكثر:
    تهليلاً وترحيباً وعناقاً
    حتى الغضب والانفعال،
    والتظاهر إلى جانبك ولأية قضية.
    لأنني قد لا أعود أبداً،
    فمدينة لا يوجد فيها مريض نفسي أو عقلي حتى الآن
    لن أبقى فيها دقيقة واحدة.
    ***
    درس في محبة الحياة
    قاسم حداد
    (البحرين)
    عليه ان يرأف بنا، هذا الموت.
    بقيت نسمة واحدة لا تعود تكفي لفقد ممدوح عدوان.
    هذا الذي قال لي مرة بعد مرضه الأول بالقلب: "ليس لدي وقت لكي أموت، أنا مشغول كثيراً". ها هو يأخذ الوقت كله ويموت.
    في اللقاء الأول معه في بيروت 1970، في سهرة من سهرات الملتقى الشعري العربي الأول، كانت سنية صالح طيبة آنذاك، وكان ممدوح أصدر ديوانه "تلويحة الأيدي المتعبة" بمقدمته الفذة عن الجولان، قلت له وهو في غمرة حركته العارمة عاصفاً بالحفل والملتقى وليالي بيروت: لست متعباً مثل عنوان ديوانك. قال الأيدي ربما، لكن الجسد لا. ثم حكى لنا حكاية الملك الذي قتل مهرجه بسبب لا جدوى لعبة الإبر المشهورة. لم يكن يريد للشاعر العربي ان يقع ضحية لا جدوى الكتابة.
    منذ ذلك اللقاء وممدوح صار صديقاً لا يمكن تخيل ملتقيات الشعر وسهراتها من دونه. صخبه الفاتن لم ينكسر حتى أيامه الأخيرة إلا على مضض. في كل مرة يسألني: "بدك كاسة عرق من بيتي؟".
    ممدوح عدوان لا يشبه أمثاله أبداً. كان يحسن تلقيننا درس محبة الحياة. لكن لا نحن نتعلم الدرس، ولا الحياة رأفت بممدوح.
    كلما التقيت به، في الفترة الأخيرة، رحت أرقبه عن كثب وهو يعالج جسده بروحه الناهضة. لقاؤنا الأخير في مهرجان صور اللبناني، كان فادحاً الى أقصى حد، فبعد ان قرأ واحدة من أجمل قصائده الأخيرة "خيانات الجسد" التي تشي بمستخلصات حكمته الموغلة في السخرية المرة، وبعدما أنهى القراءة، وفيما هو يترك المنصة والمسرح والدرجات الصغيرة عائداً الى مقعده بخطوات موهنة، فإذا به يتعثر ويقع ليشهق له جمهور المهرجان جميعه ويسارع من في الصفوف الأمامية ليرفعه ومن بينهم زوجته السيدة إلهام. فيعلق بأسلوب جارح السخرية: قلت لكم، انها خيانات الجسد. لقد كان جسده يقصر عن روحه.
    ليس سهلاً الذهاب الى كتابة ممدوح وتخيله مفقوداً.
    لكنه لم يعد هنا الآن.
    كنتُ اتفقت معه ان يكون رئيس تحريرنا الزائر في "جهة الشعر". لعله ذهب الى جهة الشعر على طريقته.
    ***
    الشاعر الذي مازح الموت
    محمد علي شمس الدين
    (لبنان)
    لماذا السرطان؟ لماذا يقع الشاعر في ذراع السرطان؟ معظم الذين أحببتهم ماتوا بالسرطان. لكنْ لماذا السرطان؟ ألأنه مخيف أكثر من سواه؟ لا فارق... بالسرطان أو بالقوس. بالأسد أو بالعقرب. الموت هو الموت. لا أنوح على ممدوح. أتخيّله الآنَ واقفاً على قرن كركدنّ الموت، يمازحه... يعابثه ويلويه. ما حيلة السرطان بعد أن يموت الشاعر؟ لا شيء... يُسقَطُ في يده... ينهزم. ممدوح عدوان سبقته قهقهاته الى المقابر. وأحسبه الآن يمازح من حوله من موتى، من ملائكة وشياطين. أحسبه يلقي عليهم هذه اللقطة من شعره: "وصديقي/ قبل أن يكمل سَرْدَ النكتةِ المرتجلةْ/ مزّقته قنبلةْ".
    ممدوح عدوان كان شاعر المفارقات الساخرة. يقطف من المشهد لحظته الأخيرة، ليطرح السؤال أو الدهشة أو المفارقة. بعد أن يصف في قصيدته "خارجي قبل الأوان" حواره مع السيّاف، مبتدئاً هذا الحوار بانتمائه لرهط عليّ "أنا من رهط عليّ"، يصل الى لحظة الخروج... ولماذا؟
    لم ينتبه ممدوح عدوان في حياته لمداهمات الحداثة... كما لم ينتبه لمداهمات المرضى. كان يدخّن بشراهة كتابته للشعر. وكان يكتب الشعر بشراهة من يعبّ الحياة عباً... يمارسها أكثر مما يفكّر فيها أو يتأملها... ويكتب قصائده كما يمارس الحياة بما يشبه الارتجال وقطف المفارقة والسخرية من كل شيء... من المأساة كما من الملهاة... من الموت كما من الحياة...
    تغلب على أشعار ممدوح كما تغلب على سيرته حرارة وسخرية. لم يكن لديه وقت للنحت في اللغة أو للسؤال المجرد في الوجود بمقدار ما كان لديه شَغَف محموم بالتعبير... بأخلاطه واندفاعاته... بمفارقاته التي تشدّه للضحك على أنفِ الخطر، وفي عين سيكلوب الموت المفتوحة المخيفة. ألم أقل إنني أتصوره في هذه اللحظة واقفاً على رأس قرن كركدنّ السرطان وهو يلقي قصيدة أو يرتجل نكتة... ويقطع بين الفينة والفينة، إلقاءه بسعال متقطّع... سعال طويل وجميل تقطعه الضحكات، من هنا والى آخر أيام التكوين.
    ***
    موقع اتهامات كثيرة
    خليل صويلح
    (سوريا)
    عاد ممدوح عدوان أخيراً إلى "دير ماما" مسقط رأسه، هذه القرية التي طالما استعاد سيرتها في قصائده الأخيرة، وكأنه في جردة حساب نهائية لا يجد سوى مرابع الطفولة البعيدة ملاذاً نهائياً لجسده، لكن صاحب "تلويحة الأيدي المتعبة" ترك خلفه رصيداً هائلاً من الاحتجاج والرفض، فهو شاعر مشاغب من طراز خاص، لم يترك فرصة للتعبير عن هواجسه إلا وخاضها بنبرة عالية سواء في الشعر أم في المسرح أم في الدراما أم في الترجمة.
    وخارج نصوصه الإبداعية سيبقى ممدوح عدوان ظاهرة ثقافية سورية نادرة، كم نحتاج إليها في بلاد اعتادت على النبرة الخافتة والصمت في مواقف كثيرة تحتاج إلى شجاعة المثقف وبسالة الصوت المتفرد. والحال أن فداحة الخسارة تتكشف، ليس على طريقة المراثي الجاهزة، إنما من منطلق عدالة قضية هذا المثقف وجسارة حضوره في المشهد الإبداعي.
    شخص استثنائي بحق، أراد أن ينتبه إلى نفسه من الداخل وأن لايعيش الحياة بحياد، فكتب آلام الآخرين بحبه الخاص من دون أن يفقد نرجسيته كشاعر مغامر ومثقف جوّال، لذلك لم يرتبك وهو يجرب أدوات كثيرة لإيصال صوته من المنبر العالي إلى الغرف المغلقة.
    كان ممدوح عدوان لفرط جرأته موقع اتهامات كثيرة، تنقله من خندق إلى آخر، لكنه لم يلتفت إلا إلى صوته الخاص وموقعه الثقافي المتعالي من دون أن يتجاهل صفع أعدائه وقت اللزوم بالشتيمة الثقافية المناسبة. فهو صاحب الأجوبة الحادة والحاسمة لكل من يعترض طريقه، وعلى هذا الأساس كتب نصوصاً مسرحية إشكالية كما في "هاملت يستيقظ متأخراً"، و"محاكمة الرجل الذي لم يحارب" و"كيف تركت السيف"، ولم تكن مشكلاته مع الرقابة أقل وطأة، إذ منع نصه "ليل العبيد" بعد أيام من عرضه على خشبة مسرح الحمراء في دمشق.
    ممدوح عدوان اكتشف "راداره" الخاص في الترجمة أيضاً، حين التفت إلى نصوص استثنائية، كان أبرزها "تقرير إلى غريكو" السيرة الذاتية والفكرية لنيكوس كازانتزاكيس.
    ومن ضفة أخرى التقط ممدوح عدوان نصين روحيين بديعين لهيرمان هيسه هما "رحلة إلى الشرق" و"سد هارتا". وفي الدراسات الفكرية ترجم كتاباً مهماً هو "تلفيق إسرائيل التوراتية: طمس التاريخ الفلسطيني" لكيث وايثلام. ومن أعماله المترجمة الأخرى رواية "الجنرال" لآلان سيليتو، ومسرحية "ساعي البريد" لانطونيو سكارميتا عن حقبة من حياة بابلو نيرودا. ولعل الانجاز الأهم لممدوح عدوان في هذا السياق هو ترجمته لكتاب هوميروس الشهير "الإلياذة" بصيغة جديدة تدير ظهرها للترجمات التقليدية السابقة لهذه الملحمة، إذ يشير إلى أن هذا النص كان سماعياً وليس مكتوباً.
    ***
    avatar
    شوماكان
    عضـــو موقوف

    عدد الرسائل : 1644
    مكان الإقامة : مصياف
    Personalized field :
    التقييم : 0
    نقاط : 2338
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    رد: ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف شوماكان في 25/8/2009, 1:24 pm

    "إنهم يكذبون حتى في نشرة الطقس"
    هالا محمد
    (سوريا)
    كان ممدوح عدوان من بين الأشجع من أبناء جيل اتصف الكثير منهم بالأبطال "التراجيديين".
    عام 1980 قال في اجتماع الأدباء مع ممثلي الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سورية: "أنا أعمل في إعلام أخجل منه فهو يكذب حتى في نشرة الطقس وأخبار الكوليرا...". وانتقد جريئاً وحيداً وقتذاك التركيبة البنيوية لـ"سرايا الدفاع" التي تم حلها في ما بعد. هذه المواقف كانت صدى لشعره الرافض والثوري الذي كان له تأثير واسع في أوساط الشباب في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ولأعماله المسرحية وترجماته التي أثرت المكتبة العربية، مما أكسبه احتراماً لدى الخصوم والأصدقاء. كان حضوره طاغياً في دفاعه عن مشروع ثقافي رحل وهو يشهد إجهاضه المرير في الواقع، لكنه رحل من دون أن يستسلم. فحيثما تلفّت كنت تراه في الصحافة وشاشات التلفزة والمهرجانات واللقاءات الحميمة، هو الذي لم يكن يغادر بيته، مقر عمله!.. وإلا فكيف استطاع وهو لم يبلغ الخامسة والستين إنجاز أكثر من 08 مؤلفاً.
    ***
    صعب في زمن صعب
    محمد علي فرحات
    (لبنان)
    يبدو للوهلة الأولى صعباً، لكنك تعرف لاحقاً انه يتقصد الصعوبة ليرسم مسافة حرية تفصله عن الآخرين، وهي أيضاً مسافة للإبداع، ففي بلده وفي جيله بالذات، كانت الايدولوجيا فخاً يلغي الكلام الفردي لمصلحة كلام معمم يدعي التعبير عن الجموع.
    رجل صعب تغلب على مرحلة صعبة، فاستطاع أن يمرّر مقالات وقصائد ومسرحيات ودراما تلفزيونية تتلمس قلقاً على المستقبل وتضع مبضع النقد في زمن الماضي، ووجد وقتاً ليساهم في الرواية وفي مهمة التنوير عبر ترجمات لأعمال غربية.
    ناشط ثقافي ومبدع هو ممدوح عدوان، رجل الحضور في المشهد النقدي السوري والعربي، بالمعنى الواسع لكلمة "نقد"، المعنى الذي يطاول الانسان في اجتماعه وغنائه واقتصاده وقلقه على الهوية وأسئلته أمام مجهولات المستقبل. لذلك فإن تصنيف أعماله وتقويمها لا بد من أن يندرجا في تصور عام لدوره كمثقف ناشط وشاهد وملتزم. لن أتحدث عن تعارفنا الطاعن في أزمنة لبنان وسورية ولقاءات في بيروت ودمشق ومنتديات في هذه العاصمة العربية أو تلك، وعن وصول هذا التعارف الى صداقة تعبر سوء تفاهم على هذه القضية أو تلك، فأن يكون الكاتب سورياً يعني وقوفه عند مسلّمات وطنية أكثر مما ينبغي وتفحصه الأشياء والأحداث والمواقف في معيار هذه المسلّمات الوطنية أكثر مما ينبغي. يا ممدوح عدوان الفارس الشجاع كلمة وأخلاقاً، الساخر من السرطان حتى اللحظة الأخيرة، وداعاً، وسيطبع عدد من مؤلفاتك طبعات جديدة... بالتأكيد.
    (الرياض 20/12/2004)
    ***
    "نعمة" الموت بالسرطان
    ابراهيم حميدي
    (سوريا)
    كان ممدوح عدوان "محظوظاً" في ان المرض زاره قبل سنوات من رحيله كي تسرع "المؤسسات المانحة" السورية في منحه جوائزها قبل عودته في موكب رسمي - وداعي الى مسقط رأسه.
    وكلما كان السرطان يكثر من علاماته على جسد عدوان، كانت الجوائز والصور التذكارية تنهمر على رأسه مثل "حب عزيز" القاسي.
    وبين جرعة كيماوية وأخرى تحول عدوان من ذاك "المطلوب" بسيارة ودوريات حراسة مكشوفة "تسهر على راحته" حيثما حل في الليل والنهار في شوارع دمشق لأنه كتب عن "الحاشية" بعنف، الى شخص يكرم في المراتب الرسمية... وشبه الرسمية.
    قبل أشهر فقط وقف السرطان الى جانب عدوان في مسقط رأسه المسرحي، فوافقت إدارة "المعهد العالي للفنون المسرحية" بعد تردد على تكريمه مع راحلين اثنين هما سعدالله ونوس وفواز الساجر. وكانت جائزته عبارة عن "شهادة تقدير" وباقة ورد وألف دولار... مع صورة جماعية ضمتهما مع وزير الثقافة محمود السيد وعميد "المعهد" سامر عمران لتعلق الصورة في "لائحة الشرف" مع وعد السيد بأن يكون "تكريم المبدعين الذي يقدمون حياتهم فداء للوطن تقليداً في سورية".
    وتزامنت شراسة المرض مع جائزتين اخريين. الأولى لدى تكريمه في افتتاح الاستحضار الثانية عشرة لـ"مهرجان دمشق المسرحي"، والثانية لدى تسميته عضواً في لجنة تحكيم جوائز "ادونيا للدراما السورية" التي أطلقتها "المجموعة المتحدة".
    ... ولأن السرطان سرق منه مهنة المشي في الطرق، توطآ معاً فأرسل عدوان حلقات مكتملة من ضحكته بدلاً من الجسد الى حفل توزيع الجوائز مساء الخميس الفائت.
    مدير مكتب "الحياة" - دمشق
    ***
    غياب جارح
    خالدة سعيد
    (سوريا)
    غياب ممدوح عدوان جارح، جارح لأنه ذهب حاملاً وعوداً متجددة لم يستنفدها، ولأن صوتاً متمرداً حرّاً قد قُصف قصفاً.
    لقد غُلبت شجاعتُه وكسره الموت الذي تحدّاه.
    أذكره في زمن مجلة "مواقف"، حين كان صوته يجيئنا مثقلاً بالبروق نضراً آملاً عاصفاً، حتى ليفيض عن إغواء الإيديولوجيات.
    لم تتسع حياته لأحلامه الشاسعة والعاصفة، ولا للأسرار التي تبادلها مع الشعر. ومتى كانت الحياة تتسع لوعود الشعر؟ غياب الشاعر جارح دائماً، يستحضر معركة الشعر والحلم مع الموت، انه اليوم جارح مراراً في زمن يُحاصَر الشعر ويهجم الخراب.
    ***
    لستُ روائياً يا صديقي"
    عبدالعزيز المقالح
    (اليمن)
    على رغم أن رحيله كان متوقعاً منذ عام، على الأقل، فإن إعلان هذا الرحيل كان مفاجئاً بقدر ما كان محزناً، ومثيراً لتداعيات لا حدود لها من الأسى، والشعور بالصدمة. كانت الثقة بمقاومة المبدع الكبير ممدوح عدوان، وبتحديه للمرض اللعين اكبر من الثقة بالطب الحديث ومعجزاته، ومنذ أسبوع فقط هاتفتني الصديقة الكاتبة الروائية ليلى العثمان لتقول لي انها تناولت الغداء مع ممدوح وزوجته، وان وضعه الصحي يثير القلق لكنه يبتسم، وينكت، ويتحدى المرض بطريقة غير معقولة. طمأنتني الكلمات بعض الشيء وتمنيت أن يطول به العمر ليواصل إمتاعنا بإبداعه وترجماته. لكن (ما كل ما يتمنى المرء).
    حسرتي برحيل ممدوح كبيرة ومضاعفة، حيث كنت قد تلقيت منه رسالة قبل عامين يقول فيها: اشتاق الى صنعاء، وكان ردي العاجل، بأن صنعاء أكثر اشتياقاً إليك يا ممدوح. وجاءت المناسبة من خلال مؤتمر الرواية الذي عقد في صنعاء في بداية هذا العام كانون الثاني (يناير) 2004، وتوجهت اليه الدعوة، وكان رده مداعباً: "لست روائياً يا صديقي، أنا شاعر وسأنتظر فرصة قادمة".
    وتكررت اليه الدعوة، بأن صنعاء مفتوحة تمد ذراعيها اليه في أي وقت، لكنه ربما نتيجة لظروفه المرضية كان يؤجل المواعيد من شهر الى آخر. في هذا الصباح، وبالصدفة المحضة، كنت استمع الى فيروز وهي تردد بصوتها الملائكي الباكي: "وليست عشيات الحمى برواجعٍ/ إليك، ولكن خلِ عينيك تدمعا/ كأن خلقنا للنوى، وكأنما/ حرامُ على الأيامِ ان نتجمعا".
    هل كان ذلك الصوت الملائكي الباكي ينذر بالخبر المشؤوم الذي كان علي أن أتلقاه بعد ثلاث ساعات فقط؟؟ ربما...
    وفي تقديري انه ومن الآن وصاعداً، سيبدأ الشعور الحارق في تبين مدى الخسارة التي ستلحق بالإبداع العربي لغياب واحد من أبرز أعلامه. فقد كان ممدوح شاعراً مبدعاً، وناقداً متمكناً يراجع الأعمال الأدبية بعين ورؤية ثاقبتين، كما كان مترجماً رائعاً تقرأ ترجماته، وكأنك تقرأ عملاً إبداعياً يضارع النص الأصلي، وقد يتفوق عليه. تحية إكبار وإجلال، في وداع مبدع كبير، وإنسان أكبر ولا عزاء للإبداع والمبدعين.
    ***
    وجه دمشق الذي لا يغيب
    محمد بنيس
    (المغرب)
    استحضر ممدوح عدوان في الحيوية الشعرية والثقافية التي جعل بها حياته نابضة على الدوام. الشاعر والمترجم يتكاملان. ودمشق وجهه الذي عاش محتمياً به في مراحل المكابدة كما في مراحل الإبداع. كذلك عرفته منذ الستينات عبر دواوين وترجمات كان فيها يبحث عن الأعمق الذي يواجه به. تلك اللقاءات المتكررة بيننا لم تكن كثيرة، لكنها كانت إنسانية. وفي كل مرة كان لنا ما يسمح للكلمات أن تتحرر من الحدود. هو كذلك كان في كتاباته وفي علاقته الإنسانية.
    وأتذكر أنه كان من دلني أول مرة على ضريح ابن عربي في دمشق. كان في كلماتنا شبه تواطؤ. فـقـط ابن عـربـي الذي كانت رغبتي قوية في زيارة ضريحه، وهو أنصت إلى الرغبة وصاحبي. حواراتنا كانت تنتقل بين الشعر والترجمة. وفي زيارتي الأخيرة لدمشق هذا الصيف زرته في بيته مع الصديقة رشا عمران والصديق سيف الرحبي. إنه كما عرفته. حياة الكتابة الاعتيادية. واضح مع نفسه. يقاوم بالترجمة والكتابة.
    ممدوح عدوان، شاعر الصداقة لن يغيب عنا.
    avatar
    God Hyena
    عضـــو موقوف

    عدد الرسائل : 964
    مكان الإقامة : In The Other Hell
    Personalized field :
    التقييم : 3
    نقاط : 1203
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: ممدوح عدوان ..

    مُساهمة من طرف God Hyena في 25/8/2009, 5:25 pm

    شوماكان عنجد انت مو شوماكان..

    يسلمو كتير كتير عالإضافة الرائعة والمهمة بحياة الأديب ممدوح عدوان ..

    اللي كان ورح بيضل طول العمر شيخ ومن كبار الكتاب عنا بمصياف ...

    تحياتي الك ...


      الوقت/التاريخ الآن هو 22/9/2017, 3:23 pm